#ارحل_يا_سيسي : تظاهرة مصرية برعاية شبكات التواصل الاجتماعي

#ارحل_يا_سيسي : تظاهرة مصرية برعاية شبكات التواصل الاجتماعي
السيسي (تويتر)

انطلقت منذ صباح اليوم، الأربعاء، تظاهرةٌ إلكترونية تحت وسم #ارحل_يا_سيسي، ليتفاعل معها آلاف المغرّدين والمدوّنين في شبكات التواصل الاجتماعي المختلفة، وبالأخص "تويتر". وأظهر الشعب المصري من خلال التغريدات على الوسم أنّه ضاق ذرعًا بسياسات السيسي القمعية منذ وصوله سدة الحكم من خلال انقلابه العسكري في حزيران/ يونيو 2014.

ويدرك المصريون كما يبدو أنّ التظاهرات الإلكترونية ليست هي القادرة على إسقاط السيسي، فتقول إحدى المدوّنات إنّ "السيسي لن يرحل بتغريدة بل بنزل الناس إلى الشوارع".

وقال أحد المغردين "أتظنّون أنّه سيرحل بهذه السهولة، إنّه يستسهل موت الشعب جميعه أكثر من الرحيل عن كرسيه" قائلًا إنّ "هتلر قتل اليهود من أجل شعبه فيما السيسي يقتل شعبه من أجل اليهود" وأنّ "ما بدأ بالدّم لن ينتهي إلّا بالدّم" في إشارة إلى ما ارتكبه السيسي من مجازر.

 

ويظهر من خلال التغريدات المختلفة أنّ الشعب المصري قد وصل درجةً يكسر فيها حاجز خوفه من السيسي، ليقول كلمته فغمّا الموت أو حياة لا تختلف عن الموت في شيء، مسلوبًا فيه إرادته وحرياته وأقل ظروف الحياة الكريمة.

فقال إحدى المدونات معدّدةً أسباب الرّحيل: "ارحل يا سيسي لأنّ الناس يموتون من الجوع، ومن المرض الّذي لا يستطيعون تكاليف علاجه، ارحل لأن الدنيا اسودّت بوجهنا وازدادت حلكة، ارحل لأننا لم نعد نبصر الحرية زلا العدالة ولا العيش، ارحل لأنّ ثورة الجياع قادمة لتقضي على كلّ شيء".

فيما قال مغرد آخر: "ارحل يا من جوعت شعبًا بأكمله، ولّى زمن الخوف"، ذاكرًا الحراك الأردني وواصفًا الشعب الأردني بأنّه "أرجل من المصريين".

وقالت مدونة باسم نور المغربي، "عبروا عن رأيكم بحرية ولا تخشوا أحدًا سوى الله، إنّنا لا نحيا بكل الأحوال، فلنمت بكرامتنا رافضين استعباد أحدٍ لنا بعد الآن".

وكعادته، يلقي الشعب المصري بظلال فكاهته وسخريته حتّى على أزماته، فنشر عدد من المدونين والمدونات صورًا أرفقوها بجملة ساخرة تحت وسم #ارحل_يا_سيسي، تقول فعلًا إنّ شرّ البلية ما يضحك.

 

الفعل الثقافيّ الفلسطينيّ في ظلّ كورونا | ملفّ