#نبض_الشبكة: لبنان ينتفض #ضد_القمع

#نبض_الشبكة: لبنان ينتفض #ضد_القمع
من المظاهرة يوم أمس (تويتر)

بعد مظاهرة حاشدة في لبنان يوم أمس، الثلاثاء، شارك فيها مئات الصحافيين والناشطين في ساحة سمير القصير في بيروت، احتجاجًا على حملة قمع واعتقال تعسفي وتراجع للحريات، وذلك بعد تزايد نسبة قمع الحريّات إثر ارتفاع نسبة استدعاءات الناشطين من قبل مكتب "مكافحة جرائم المعلوماتية"، في ظل استدعاءات عديدة لبعض الناشطات والناشطين لتحقيق لم تذكر أسبابه في جميعها، وبعد حكم قضت فيه المحكمة بإغلاق حساب ناشط على "فيسبوك" لمدة شهر على خلفية منشور سخر فيه من أعجوبة نُسبت للقديس مار شربل.

وشهدت التظاهرة الكثير من الشعارات التي نادت بها حناجر قائلةً إنها #ضد_القمع، ليصير الشعار حملةً ووسمًا غزا شبكات التواصل الاجتماعي متصدرًا قائمة الـ "تريندز" في موقع "تويتر".

فكتب الصحافي والناشط السياسي د. إلياس برّاج على حسابه في "تويتر" متسائلًا: "كل يوم استدعاء؟ لو أنكم تقومون بملاحقة المجرمين وسارقي المال العام بقدر ملاحقتكم للشباب الذين ينتقدونكم لما وصلتم لهذه الدرجة من الفشل الأخلاقي".

أمّا الإعلامية في قناة الجديد، مريم البسام، فكتبت "لست بحاجة لـ‘هاشتاغ‘ أثبت فيه لنفسي وللرأي العام أنني ضد القمع أينما كان (...) وبرأيي يجب أن نستدعي فرع الجرائم المعلوماتية إلى تحقيق صحافي، وليس العكس".

بينما كتبت المدونة والناشطة أمل شريف على صفحتها في فيسبوك أنها لم تتوقع لدى وصولها إلى موقع المظاهرة أن تراه ممتلئًا بالناس حتى وصلوا إلى الرصيف خارج الساحة، والتقيت بأشخاص كنت أعرفهم عبر ‘فيسبوك‘ فقط! قائلة إن المظاهرة كانت "شي بيكبر القلب".

وكتب المدوّن وائل مرعي، أنه ورد في "مقدمة الدستور: لبنان جمهورية برلمانية، تقوم على احترام الحريات العامة و في طليعتها حرية الراي والتعبير!" مضيفًا بسخرية :"حتى الدستور مصدوم".

على حسابها في "تويتر" كتبت المقدّمة والإعلامية نسرين زواهرة: " بلبنان ممنوع نعبّر عن رأينا، وممنوع أن نثور على الفساد، ممنوع أن نشتكي من البطالة والوضع المعيشي الصعب، ممنوع أن نتوجع على هجرة شبابنا، ممنوع أن نشكو تلوث البحر والشجر والبشر، ممنوع أن نقول الحقيقة وأن بلدنا شبه بلد، لكن المسموح أن يسرقنا السياسيون".

فيما الناشط رابح دماج، فكتب على حسابه في "فيسبوك أن خلال "تغطية اعتصام "ضد القمع" لم نكن نستطيع التمييز بين المصورين الصحافيين والزملاء وبين المخبرين المندسين! لدرجة أن بعض المخبرين الأغبياء كانوا يقتربون منا حتى يفتضحوا أو يكادوا في محاولتهم للتجسس على ما نتحدث به!".

وكتبت الناشطة وزالمدونة ديالا منصور: "إذا كنا ممنوعين من كتابة منشور نعبر فيه عن رأينا، وإذا كنا لا نستطيع العيش بكرامتنا في أرضنا، وإذا كنا غير قادرين على شراء شقة في بلدنا، فهل يمكنك يا ‘فخامة رئيس الجهورية‘ ألأن تخبرني: ماذا يمكننا أن نفعل في بلدنا؟" مؤكدة أنها فرحت عند انتخابه.

أما المدون والناشط عباس زهري الذي يعرّف نفسه على صفحته في "تويتر" بقوله "خلقت ببلد ما فيه كهرباء لهيك مش شايف حدا"، فكتب أنّه ليس هناك سجون تتسع للناس جميعًا، الحل الوحيد لترتاحوا هو أن تعطونا تأشيرات هجرة إلى أي بلد آخر، وأحضروا لاحقًا شعبًا آخر لتحكموه لأننا "قرفانين كثير منكم".

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018