الملك عبد الله يعود إلى #مملكة_الحب

الملك عبد الله يعود إلى #مملكة_الحب

عاد الملك عبد الله الثاني، مساء أمس الأربعاء، إلى "مملكة الحب". وصل الملك إلى عمان بعد زيارة خاصة للولايات المتحدة، وفق ما أوردته وكالة الأنباء الأردنية الرسمية "بترا".

ومن باب درء الشبهات ولوضع حد لخيال الأردنيين الذين نسجوا من خلاله سيناريوهات لا تعد ولا تحصى، زار ملك الأردن، عبد الله الثاني بن الحسين، اليوم الخميس، القيادة العامة للقوات المسلحة، في أول ظهور له بعد عودته من الولايات المتحدة الأميركية، عقب جدل واسع أثاره غيابه عن البلاد لمدة تجاوزت الشهر.

وأثار ما وصفه الناشطون بـ"اختفاء" العاهل الأردني وعدم ظهوره، منذ لقائه بالرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في الـ25 من حزيران/ يونيو الماضي، الجدل وسط أنباء رسمية مترددة ما فتح باب التكهن وانتشار الإشاعات وشطحات الخيال التي لا تقف عند حد.

منهم من زعم خضوع الملك لعملية جراحية بالقلب في إسرائيل وإمضائه لفترة نقاهة في إيلات (القرية الفلسطينية المهجرة أم الرشراش) جنوبي البلاد. ومنهم من زعم أن الملك الأردني سعى، خلال زيارته للولايات المتحدة، لإقناع واشنطن بتسليم ولي العهد الأمير حسين الحكم، مقابل تنازلات تقدمها الأردن في إطار التوصل لـ"صفقة القرن" الأميركية لتسورية القضية الفلسطينية وإنشاء تحالف ضد إيران في المنطقة.

فيما نقلت وسائل إعلام عربية عن مصادر مقربة من القصر الملكي، أن زيارة الملك عبد الله الثاني للولايات المتحدة جاءت في موعدها الدوري. وأن غيبة الملك تأتي ضمن المدة الدستورية المتعارف عليها، طالما أن غيابه لم يتجاوز الأربعة أشهر.

وأمس، عاد الجدل مجددًا حول غياب الملك قبيل عودته إلى عمان، بعدما نشرت صحيفة "الرأي" الأردنية الرسمية على صفحتها الرئيسية، مقالًا للكاتب أحمد سلامة بعنوان "أين الملك.. لماذا السؤال؟"، لاقى ردود فعل واسعة وسخط المتابعين على شبكات التواصل الاجتماعي، بعد وصف الكاتب من يثيرون التساؤلات حول سفر الملك بـ"ديدان الأرض".

وحملت المقالة العديد من العناوين الفرعية، أبرزها "ديدان الأرض"، و"هوس الخارج"، "يدبرون لزعزعة آخر مملكة حب للعرب"، "سورية لم تسقط بسبب عروبتها ومواقفها فقط، لو رخى الأردن الزناد عن الزناد لما وصلت دبابة سورية لدرعا".

وجاء في المقال "إن الأرض تميد من تحتنا بفتنة وإشاعات متوحشة أيقظت الغرائز ليحمل الرذاذ إلى الرذاذ مادة تملأ الفراغ بجنون وهوس، ظن دعاته أنهم إن اجتمعوا على سؤال أين الملك، يخدعون الأردنيين ويحققون مرادهم من التشكيك بقائد الوطن".

كما أثارت عنوان الصحفية غضبًا في الشارع الأردني بعد أن حذرت الأردنيين ودون أي مناسبة من مصير مصر والعراق وفلسطين، الأمر الذي وصف بـ "سقطة إعلامية".

ويمر الأردن بمنعطف حاسم في مواجهة الفساد، خاصة بعد الكشف عن تهرب ضريبي تصل قيمته إلى مئات الملايين، ويحتاج إلى عمل مشترك من جميع مؤسسات الدولة لمواجهته، ما أثار العديد من التساؤلات حول كيفية وصول الأمور إلى هذا الحد، في ظلّ مطالبة شعبية واسعة بمحاسبة كل من تستّر على الفساد في المرحلة الماضية.

الشبكة تحتفل بـ"مملكة الحب"

"تماشيًا مع الاسم الجديد للأردن: "استبدال الوقود بالعطور الفرنسية، استبدال الضرائب بالورد الأحمر، استبدال الدينار الأردني ببطاقات المعايدة، تغيير مصطلح، سطو مسلح إلى من الحب ما قتل".

"أنا مواطِن أردني أُطالِب الدّولة الأُردنيّة بكل مؤسساتها إعلامنا أين الملك، الذين يتصيدون بالمياه العكرة يحاولون النيل من الأردن. لكن هذا البلد عصي عليهم والتاريخ يشهد".

"وقفني شرطي سير وأنا بحكي تلفون ورمالي بوسة وحكالي ما بقى تعيدا"

"أنت أردني أردني ولا أردني عن حب؟"

"انفراد وحصري: أين هو الملك الأردني؟"

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018


الملك عبد الله يعود إلى #مملكة_الحب

الملك عبد الله يعود إلى #مملكة_الحب