#نبض_الشبكة: إدانة لانحياز عباس ضد معتقلي الرأي بالسعودية

#نبض_الشبكة: إدانة لانحياز عباس ضد معتقلي الرأي بالسعودية
عباس وبن سلمان خلال لقائهما بالرياض (أ.ف.ب)

أثار تصريح الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، بإدانة ما أسماه "التدخل الكندي السافر بالشؤون الداخلية" في السعودية و"مسًّا بسيادة المملكة على أرضها وشعبها"، مساء أمس، الاثنين، غضبًا على مواقع التواصل الاجتماعي، ليستنكر كثيرون موقفه من القضية العينية القائمة أساسًا بسبب قمع السلطات السعودية لناشطي المجتمع المدني، فكتب الشاعر علي مواسي في هذا الصدد على صفحته في "فيسبوك":

"كيف لا ينحاز السيّد الرئيس محمود عبّاس لمحمّد بن سلمان ضدّ كندا، بسبب موقفها من معتقلي الرأي في السعوديّة؟ كيف لا وهو الّذي تعتقل أجهزته خيرة أبناء وطننا في الجزء الّذي يحكم من الشعب الفلسطينيّ، بذريعة "ذمّ السلطة"؟". مضيفًا: "على أشكالها تقع السلاطين".

وكتب الناشط علاء أبو دياب على صفحته في "فيسبوك" ساخرًا أنّ "السعودية تتدخل بشو بدها تطبخ أمي!" في سؤال ضمني حول استكثار "تغريدة" من كندا واعتبارها تدخلًا.

واستنكر بشارة صراف على صفحته في "فيسبوك" موقف عباس، قائلًا: "لم أسمع أبا مازن على مدى رئاسته أو ‘تاريخه النضالي‘ يدين الحكومة الكندية بالسماح لإسرائيل استخدام اسم كندا على أراضي ثلاث قرى عربية دمرتها إسرائيل عام ١٩٦٩".

فيما تساءل آخرون عن مصير الفلسطينيين في كندا إثر هذه التصريحات، وحول العلاقات الكندية الفلسطينية في ظل تضييقات الاحتلال المستمرة، فكتبت الشابة حنين ناظم وردة على حسابها في "فيسبوك": "يا أخي تضامن مع شعبك شي يوم؟ ... انصرف من حياتنا، ما بكفي اللي صار فينا بكل البلاد العربية لاحق فلسطينيي كندا كمان؟".

وكتب آخر على "تويتر" أنّ "المضحك المبكي، محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية حشر نفسه مع القطيع ونسي أن شعبه يطلب مساعدة العالم بمن فيهم كندا لدعم قضاياه ضد الاحتلال الإسرائيلي".

وكتب فايد بدارنة على صفحته في فيسبوك مذكّرًا بقضية أشرف فياض الذي يقبع في السجون السعودية منذ عام 2014 على خلفية كتابة قصيدة، فيقول: "بدنا نذكّر الفلسطيني يتضامن مع الفلسطيني. في السعودية يقبع في السجن الشاعر الفلسطيني أشرف فياض ويقضي حكم 8 سنوات على خلفية احد قصائده.
لو كل فلسطيني شارك قضية اشرف فياض، لو طالب بحريته مثلما طالبت كندا، لو نشر صورته واسمه، كان عالأقل اشرف فياض ما كان مجهول".