#نبض_الشبكة: الجريمة ترتبط بالتربية "السيئة" والاستهداف السياسي

#نبض_الشبكة: الجريمة ترتبط بالتربية "السيئة" والاستهداف السياسي

أسفر شجار نشب في قرية الرينة، أمس السبت، عن مقتل الشاب يوناثان ميشيلي نويصري (24 عاما) متأثرا بالجراح الخطيرة التي أُصيب بها إثر طعنة بسكين، مما أثار غضبا عارما في مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة أن جريمة القتل هذه هي الأولى في القرية منذ السبعينيات.

وعبر مستخدمو التواصل الاجتماعي عن استنكارهم لجريمة القتل هذه، وهي الرابعة التي تحدث بغضون يومين فقط في مجتمع صغير كالذي نعيش فيه. ولفت آخرون إلى جميع جرائم القتل ومظاهر الجريمة التي تُعاني منها معازل الفلسطينيين على امتداد البلاد بما في ذلك الضفة الغربية والقدس المحتلتين وغزة المحاصرة. 

واختلفت الزوايا التي تناول مستخدمو موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" من خلالها جرائم القتل التي وقعت خلال يومين في البلدات العربية الرينة والطيرة وجسر الزرقاء. إلّا أنه كان هناك شبه إجماع عام على أن "سوء" التربية هو السبب الرئيسي لذلك، منهم من رأى أن المشلكة ترتبط بالعقلية الذكورية والأبوية ومنهم من وجد أنها ترتبط بمحو الهوية والاستهداف الذي تقوم به المؤسسة الإسرائيلية بحق المجتمع العربي. 

وعبر مصطفى ريناوي عن شعوره بالأسى تجاه مقتل ابن قريته متمنيا أن يعود الأمان الذي كانت تنعم به القرية:

وأشار رأفت آمنة جمال إلى أن العنف المستشري في المجتمع العربي لا يمكن حله دون زرع قيم أخلاقية عند الأطفال:

ولفت الممثل صالح بكري إلى أن الجريمة هي نتاج المنظومة السياسية الإسرائيلية التي تنتهك حقوق المجتمع العربي بشكل ممنهج:

وكتب الأمين العام السابق لحزب "التجمع الوطني الديمقراطي"، عوض عبد الفتاح:

وكان قد علق رازي نابلسي على مقتل الشاب حمود حجاج وريما أبو خيط في مدينة الطيرة يوم الخميس الماضي: 

واستنكرت ليان وليد بارون ازدياد الجريمة في البلاد:

ولفتت كاملة طيون إلى مثال عما يُمكن أن يتربى عليه الطفل قبل أن يتحول إلى شاب عنيف:

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018