شبكة إيرانية لإدارة مواقع إسرائيلية "مُضللة"

شبكة إيرانية لإدارة مواقع إسرائيلية "مُضللة"
(تصوير شاشة لموقع tel-avivtimes.com)

قالت شركة السايبر الإسرائيلية "كلير سايبر" إن جهات إيرانية شغّلت ثلاثة مواقع إخبارية إسرائيلية، أحدها باللغة العبرية، بالإضافة إلى موقعين آخرين باللغة العربية و26 حسابًا مزيفًا على موقعي التواصل الاجتماعي "فيسبوك" و"تويتر"، جزء منها بالعبرية، وذلك بهدف "التأثير المباشر، وإحداث تغيير" في الرأي العام الإسرائيلي.

وبحسب الشركة الإسرائيلية فإن إيران تمتلك شبكة اتصالات عالمية تشمل أكثر من 100 موقع أخباري في أكثر من 24 دولة تنشر موادها بأكثر من 29 لغة مختلفة، إلى جانب المئات من الحسابات الوهمية على شبكات التواصل الاجتماعي.

وأشارت الشركة الإسرائيلية إلى أن أبرز المواقع الإيرانية لنشر الأخبار الكاذبة والتأثير بالرأي العام الإسرائيلي، هو "tel-avivtimes.com"، الذي ينشر أخبارًا باللغة العبرية فقط، وقالت الشركة إن الموقع يهتم بنشر الأخبار الكاذبة والمعلومات الخاطئة لـ"تضليل الرأي العام الإسرائيلي".

وأوضحت الشركة أن موقع "تل أبيب تايمز" يحظى بمتابعة 65 ألف مستخدم يوميًا معظمهم من إسرائيل، وأشارت إلى أن المواقع التي تشغلها إيران مدعومة بإعجاب ومتابعة ومشاركة عشرات الحسابات الوهمية على شبكات التواصل الاجتماعي، مما يزيد من رقعة انتشارها.

وقالت الشركة الإسرائيلية إن المواقع التي تديرها إيران لـ"تشويه صورة إسرائيل" في العالم، عبر نشر الأخبار الكاذبة، تحظى بمتابعة جيدة، وقدرت عدد مستخدمي الإنترنت الذين انكشفوا على هذه المواقع بالملايين.

وأشارت تقارير صحافية نشرت مؤخرًا، إلى أن إيرانية تستهدف مستخدمي الإنترنت في أنحاء العالم أكبر مما كان متوقعا، إذ تضم شبكة متشعبة من المواقع الإلكترونية مجهولة المصدر وحسابات على وسائل التواصل الاجتماعي بعشرات اللغات المختلفة.

وكانت شركة "فيسبوك" وغيرها من الشركات قد قالت أواخر آب/ أغسطس الماضي، إن العديد من حسابات التواصل الاجتماعي والمواقع كانت جزءا من مشروع إيراني للتأثير سرا على الرأي العام في دول أخرى. تضمن عشرات المواقع وعشرات الحسابات على وسائل التواصل الاجتماعي "فيسبوك" و"إنستغرام" و"تويتر" و"يوتيوب".

وقال تحقيق لـ"رويترز"، نشر الأسبوع الماضي، إن مؤشرات فنية توضح أن شبكة المواقع وحسابات وسائل التواصل الاجتماعي الجديدة التي يطلق عليها اسم الاتحاد العالمي لوسائل الإعلام الإلكترونية، هي جزء من نفس الحملة والتي حذفت "فيسبوك" و"تويتر" و"جوجل" أجزاء منها الأسبوع قبل الماضي.

ويبث الاتحاد العالمي لوسائل الإعلام الإلكتروني محتوى من وسائل إعلام إيرانية رسمية ومنابر أخرى متحالفة مع حكومة طهران عبر الإنترنت، وكثيرا ما يخفي المصدر الرئيسي للمعلومات مثل قناة برس التلفزيونية الإيرانية ووكالة فارس الإيرانية للأنباء وقناة المنار التلفزيونية التابعة لحزب الله اللبنانية.

وأشارت المصادر إلى استغلال مجموعات متعددة مرتبطة بالدولة الإيرانية وسائل التواصل الاجتماعي للتلاعب بالمستخدمين والترويج لتوجهاتها الجيوسياسية وكيف يصعب على شركات التكنولوجيا حماية المستخدمين من التدخل السياسي على منصاتها.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018