#نبض_الشبكة: انتخابات الناصرة تشعل مواقع التواصل الاجتماعي

#نبض_الشبكة: انتخابات الناصرة تشعل مواقع التواصل الاجتماعي
من توزيع المناشير اليوم (فيسبوك)

شهدت انتخابات بلديّة الناصرة، أمس الجمعة، مرحلة جديدة بحصول المرشح لرئاسة البلدية، وليد العفيفي، على دعم "جبهة الناصرة" بعد انسحاب مرشحها، بالإضافة إلى دعم "شباب التغيير" و"التغيير والإصلاح" والمرشح المنسحب، رامي بزيع.

وانتهى يوم أمس بحصر السباق لرئاسة البلدية بين العفيفي والرئيس الحالي، علي سلام، وهي أول انتخابات منذ أربعين عامًا لا تشارك "جبهة الناصرة" بمرشح للرئاسة فيها.

والمرحلة الجديدة، لم تقتصر على التحالفات السياسيّة، إنما انتقلت إلى مواقع التواصل الاجتماعي التي ضجّت، بشكل كبير، بالتحالفات وإمكانية فوز العفيفي أو سلام بالرئاسة.

وفور الإعلان عن دعم العفيفي، شنّ أنصار سلّام هجومًا على التحالف الجديد، منهم نائب رئيس البلديّة، يوسف عيّاد، الذي شبّه التحالف ضد سلام، بـالتحالف ضد الرئيس العراقي الراحل، صدام حسين، عام 1991!

أما الناشط السياسي نمر أبو أحمد، فعبّر عن خشيته من أن تكون المعركة الانتخابيّة "حربًا انتقامية وإقصائية بدون برامج مستقبلية" وأن تكون الناصرة، كمدينة، "هي الغائب، وبغياب المدينة، تبرز المدينة المجاورة".

وكان لافتًا تعليق الناشط في الجبهة، سعيد حمدان، الرافض للتحالف بين الجبهة والعفيفي، إذ كتب تعليقًا "يا خسارة"، وهو ما سبب تعليقات كبيرة من قبل الجبهويين على منشوره دعمًا لقرار الجبهة سحب دخان.

إذ كتبت غدير علي طه إن " خسارة ولا مش خسارة! الجبهة أثبتت إنو مصلحة البلد أهم من مصلحتها والكراسي والانتخابات... إحنا ورا مصلحة البلد ومصلحة البلد مش مع الرئيس الحالي.. وإن شالله خير يا رب".

بينما كتب الناشط السياسي حبيب ضاهر "ضلّ بس ناصرتي تدعم وليد"، في إشارة إلى الدعم الواسع الذي تلقاه العفيفي.

رؤيا عواد مشعل عبّرت عن الحماسة في مواقع التواصل والانشغال بالانتخابات بالقول:

أما عضو البلدية عن قائمة "ناصرتي"، سمير سعدي، فقال إن "الفرق بالنتيجة سيكون أكبر من الانتخابات الأخيرة".

في حين كتبت الصفحة الرسمية لـ"ناصرتي – علي سلام ص.ح" إن اليوم هو "بداية المعركة الانتخابية بعد اتضاح الأمور وكشف القناع عن حزب الجبهة الشيوعي، علينا بالصبر والهدوء".

 

ملف خاص | الإجرام المنظم: دولة داخل الدولة