#نبض_الشبكة: المعلم وبن خليفة بنيويورك.. التقاء الثورة المضادة

#نبض_الشبكة: المعلم وبن خليفة بنيويورك.. التقاء الثورة المضادة
(تويتر)

انتشر مقطع فيديو لا يتعدى بضعة ثوان، يظهر من خلاله وزير الخارجية البحريني، خالد بن أحمد آل خليفة، برفقة وزير خارجية النظام السوري، وليد المعلم، على هامش مؤتمر الأمم المتحدة الأخير، مما أثار ضجة على مواقع التواصل الاجتماعي لما في ذلك من دلالات.

ويُظهر الفيديو المعلم ونظيره وهما يتعانقان حيث يبدو أن هناك ودا يجمعهما رغم الخلافات السياسية "العميقة" بينهما.

وانتقد مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي هذا اللقاء الذي عبّر بطابعه الودي عن أن الخلاف بينهما الذي نشب مع اندلاع الثورة السورية عام 2011، لا يبدو حقيقيا.

وأجاب آل خليفة في مقابلة صحافية على سؤال عن سبب دفئ اللقاء بينهما، أن "الحكومة السورية هي الحاكم في سورية، ونحن نعمل مع الدول وإن اختلفنا معها، وليس مع من يسقط هذه الدول".

وقال وليد تميمي، إن "‏لقاء وزير خارجية ⁧البحرين‬⁩ مع وليد المعلم أوضح إشارة إلى موقف المحور الذي تمثله المنامة: لا مشكلة لدينا مع بشار. نعيد العلاقات معه مقابل أن يبتعد عن إيران. مسعى خائب واستراتيجية بائسة. يجب على السوريين إدانة هذا الموقف بأشد العبارات".

ولفت عمر مدنية إلى قمع النظامين لثورتين شعبيتين: "لقاء البراميل.... عناق حار بين وزير خارجية البحرين ووزير خارجية الأسد وليد المعلم".

وذكرت ديمة صادق: "وزير خارجية سورية مع وزير خارجية البحرين: ضحكتان تخبيان وراءهما ثورات محقة مقموعة وضحايا مسحوقين. فقمع الحق لا يعرف محاور إقليمية".

وقالت صفحة "أس الصراع في الشام": "برميل النظام وليد المعلم يلتقي مع برميل البحرين وزير الخارجية ويتبادلون الابتسامات على أشلاء ودماء السوريين الطغاة تجمعهم مصالح شخصية ومالية هذا فضلاً عن اجتماعهم لقمع الحريات".

 

ملف خاص | الإجرام المنظم: دولة داخل الدولة