#نبض_الشبكة: اختطاف جمال خاشقجي

#نبض_الشبكة: اختطاف جمال خاشقجي
الصحافي جمال خاشقجي (فيسبوك)

أثار خبر اختفاء الصحافي السعودي، جمال خاشقجي، من السفارة السعودية في تركيا يوم أمس، الثلاثاء، ضجيجًا على مواقع التواصل الاجتماعي، فوصل وسم #اختطاف_جمال_خاشقجي إلى أعلى قائمة "تريندز" في "تويتر".

فكتب الناشط عبد الله الغامدي على حسابه في "تويتر" أن مصدرًا "يدعي بأنه قريب من الديوان الملكي" قال إنّ "جمال بالفعل تم خطفه وتهريبه للسعودية في الساعات الأولى وقد وصل لها. نتمنى أن لا يكون الخبر صحيح وإن صح فمن الصعب أن تقف تركيا موقف المتفرج ومحمد بن سلمان يتلاعب بسيادتها أمام العالم".

وكتبت شهرزاد بريدة على حسابها في "تويتر" تقول إنّ "اختطاف جمال خاشقجي يوضح الخوف الكبير والانزعاج الشديد لابن سلمان من الكلمة الحرة حتى يُقدمَ على هكذا خطوة وقحة وغبية سيظل الأحرار يُجاهدوكم بأصواتهم و أقلامهم حتى يُعَرُّوا طغيانكم".

فيما كتب الإعلامي أسامة جاويش أنّ "ما أقدمت عليه السعودية من اختطاف جمال خاشقجي من داخل الأراضي التركية هو عمل بلطجي وتعدٍّ على سيادة دولة أخرى ولا أعتقد أنه سيمر مرور الكرام".

ونشر أبو عبد الله الحموي على حسابه في "فيسبوك" منشورًا قال فيه إنّ "اختطاف جمال خاشقجي من تركيا من سفارة بلاده، سقطة كبيرة للسعودية في تكميم الأفواه التي تنتقد وتقف في وجه تفحيط سلمان وابنه، وسيكون العتب على تركيا كبيرًا إن صمتت إن تم اقتياد خاشقجي إلى السعودية".

واستذكر الكاتب والباحث سامح عسكر تجربة مشابهة سابقة للسلطات السعودية في قمع معارضيها، قائلًا في تغريدة أنّ "جريمة اختطاف جمال خاشقجي كمعارض لآل سعود تعيد للأذهان جريمة اختطاف وقتل المعارض السعودي الآخر "ناصر السعيد" من لبنان وقتله سنة 1979، خاشقجي قد يموت خلال ساعات وترمى جثته في البحر بناء على تاريخ سابق لكيفية تعامل آل سعود مع معارضيهم".

ونشر تركي الشلهوب على حسابه في "تويتر" تغريدةً قال فيها ساخرًا إنّ "الحكومة السعودية لا تمنح المواطن (حرية وكرامة وعيش كريم) داخل البلد، ولا تسمح له بالعيش بسلام خارج البلد بعيداً عن جحيمها! وصلنا أسوأ مراحل الاستبداد والإجرام !".

وكتبت الناشطة اليمنية الحائزة على جائزة "نوبل" للسلام، توكل كرمان، على حسابها في "فيسبوك" أنّ "اختطاف جمال خاشقجي من قبل القنصلية السعودية في اسطنبول يقدم دليلًا إضافيًّا على إرهاب الدولة الذي تمارسه مملكة الخوف ضد مواطنيها، لاسيما المعارضين منهم، الجديد هذه المرة أن هذا الإرهاب تم في أراضٍ تركية وهو ما يعتبر تعديًا على السيادة التركية ويضع الحكومة التركية أمام امتحان صعب". 

فيما رأى الناشط السعودي عمر بن عبد العزيز أنّ القضية "ستكون قضية رأي عام عالمية، وفضيحة جديدة بكل المقاييس.. من المسؤول عن تشويه صورة بلادنا؟!".