#نبض_الشبكة: هل استحقت نادية مراد جائزة نوبل؟

#نبض_الشبكة: هل استحقت نادية مراد جائزة نوبل؟
نادية مراد (أ ب)

أعلن يوم أمس، الجمعة، عن فوز العراقية الإيزيدية الناجية من تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش)، بجائزة نوبل للسلام مناصفةً مع طبيب كونغولي، لما قدّماه في سبيل مناهضة العنف الجنسي على النساء عامة وفي لحروب خاصّةً.

ولقي فوز مراد تفاعلًا كبيرًا في منصات التواصل الاجتماعي، فوصل الوسم الذي يحمل اسمها إلى قائمة الأكثر تداولًا، "تريندز" في "تويتر"، خلال أقل من ساعة من انتشار الخبر.

وحمل هذا التفاعل الكثير من الفخر والدعم لقضية مراد، التي كانت مرشحة من قبل لنيل جائز نوبل للسلام عام 2016، والتي عرفت قصتها تفاعلًا كبيرًا في السابق، بعد تعرضها للاغتصاب وقتل والدتها وستة من إخوتها أمامها على يد أفراد تنظيم "داعش"، لكنه حمل الكثير من الانتقادات لمراد، ولاختيارها.

فكتب فرحان سليمان على حسابه في "تويتر" قائلًا: "مبروك لكل الشرفاء في العراق و العالم" مضيفًا أنّ"نادية مراد تمثل كل العراقيين فهي صوت لكل مظلوم و كل أم شهيد و كل طفل يتيم".

فيما كتبت آية الأتاسي على حسابها في "فيسبوك" تقارن بين تجربة ناديا وتجارب العديدات ممن تعرضن للاغتصاب في سجون النظام السوري قائلةً: "مبروك للإيزيدية نادية مراد جائزة نوبل للسلام، والتي تستحقها عن جدارة بعد تجربة مريعة مع الاستعباد الجنسي والاغتصاب على أيدي الداعيشين... ولكن لا أدري لماذا يحضرني في هذه اللحظة، الفيلم الفرنسي "الصرخة المكتومة"، الذي وثق لاغتصاب النساء في السجون السورية...
وتحضر في ذهني بقوة مريم خليف، المرأة الشجاعة التي ظهرت باسمها كاملًا ووجهها مكشوفًا أمام الكاميرا، لتحكي عن عذابات النساء في السجون السورية، ولتقول: سيشاهدون ويشعرون بالأسف ثم ينسون...".

وعقّبت الكاتبة اللبنانية رانيا الخليلي متسائلةً "ماذا عن المعتقلات في السجون الإسرائيلية وفي السجون السورية؟ ماذا عن ما يحصل للمسلمات في بورما وهو أفظع بكثير مما حدث للإيزيديات؟" مضيفةً أنها "كلها قضية واحدة لو كانت حقًّا نادية مراد أخذت على عاتقها منع العنف الجنسي في الحرب".

وكتب عماد المغاربي في "تويتر" معقّبًا على الخبر أنه "بعد فوز الإيزيدية نادية مراد بجائزة نوبل للسلام، لن تفوز بهذه الجائزه مثلًا إحدى نساء الروهينغا الهاربات من الاغتصاب والقتل في بورما.. أين هذا السلام العادل؟ وأين دور الأمم المتحدة؟!".

وفي السياق نفسه كتب باسم على "تويتر" أنّ "أونغ سان سو تشي، رئيسة الوزراء في بورما، والمسؤولة عن مذابح وجرائم بورما حاصلة على جائزة نوبل للسلام! وكذلك نادية مراد تحصل على جائزة نوبل للسلام بعد مشاركتها بمؤتمر في إسرائيل.. إسرائيل الرحيمة، لمن لا يعرف ما معنى جائزة نوبل للسلام".

فيما نقل محمود الصباغ في منشوره على "فيسبوك" ما قالته مراد في زيارتها إلى تل أبيب: "أشعر بالسرور الشديد لأن أكون في إسرائيل للمرة الأولى، وأشعر أن هذا البلد الذي مر بأشياء مثل المحرقة، سيظهر تفهمًا للجرائم التي يرتكبها داعش ضد الشعب الأيزيدي وضد العديد من الأقليات في العراق وسوريا.(...)" معقّبًا "حتى لايقال أننا نمتلك ذاكرة السمك".

كما كتب الكاتب فوزي باكير عى حسابه في "فيسبوك" أنّ "نادية مراد، التي حازت نوبل للسلام عليكم ورحمة الله وبركاته، ناجية من داعش في العراق، لكنها لم تنجُ من زيارة إسرائيل للحديث هناك عن تجربتها وجرائم داعش ضد الإنسانية. أي إنسانية وأنتِ تخاطبين من هم ضدّها أصلًا؟ تنجو من مجرم وتذهب إلى مجرم آخر تشكو له إجرام الأول؟".