"الخطّ الأخضر" يناقش أسباب التطبيع الإسرائيلي مع دول خليجيّة

"الخطّ الأخضر" يناقش أسباب التطبيع الإسرائيلي مع دول خليجيّة
(أ ب)

ناقشت حلقة "الخطّ الأخضر"، التي عُرضت مساء أمس، السّبت، على التلفزيون "العربي"، أسباب تهافت دول خليجيّة عربية على التطبيع مع إسرائيل، في ظل استضافة سلطة عمان لرئيس الحكومة الإسرائيليّة، بنيامين نتنياهو، والإمارات لوزيرة الثقافة والرياضة الإسرائيليّة، ميري ريغيف، وقطر وفدًا رياضيًا إسرائيليًا.

كما تساءلت الحلقة عن الظروف الإقليمية والسياسية التي جعلت من هذه التحركات تخرج إلى العلن بعد أن كانت سرية طيلة عدوة عقود، بالإضافة إلى تسليطها الضوء على التعاطي الإعلامي الإسرائيلي معها، وأبرز النتائج السياسية لها.

واستضاف البرنامج، الّذي تقدّمه مريم فرح، للبحث في الحلقة كلًا من الصحافي المختصّ بالشأن الإسرائيلي، أنطوان شلحت، وأستاذ الفلسفة في جامعة القدس، سعيد زيداني.

وفي بداية الحلقة، قال شلحت إن هذه الزيارات تهدف إلى أمرين اثنين، الأول فتح قناة خلفيّة للتواصل بين إسرائيل وإيران وسورية، "وهذه مسألة واردة في الحسبان"، والأمر الثاني مرتبط بالقضيّة الفلسطينيّة "فيحاول نتنياهو جاهدًا في الفترة الأخيرة أن يقلبَ معادلة حلّ القضيّة الفلسطينية سيؤدي إلى حل كافة القضايا الإقليميّة إلى تعزيز العلاقات بالدول العربية والإقليمية بما يؤدي إلى حلّ القضيّة الفلسطينية، ولكن ليس على أساس إحقاق الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني".

أما زيداني، فإن الرسالة الرئيسيّة لهذه الزيارات التطبيعيّة هي أن القضية الفلسطينية تأخذ مكانة ثانوية سواءً من وجهة إسرائيليّة أو أميركيّة، وللأسف من وجهة خليجيّة، إذ إن "الخطر الإيراني" هو ما يحتل المكانة الأولى، وهذا بالضبط ما يريده نتنياهو وحكومته، وهو ما يحصل الآن، في حين يدفع الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في هذا الاتجاه، خصوصًا النظرة إلى القضيّة الفلسطينية على أنها عائق أمام تطبيع العلاقات الخليجيّة – الإسرائيليّة.

و"الخطّ الأخضر"، برنامج سياسيّ أسبوعي يعرض يوم السّبت من كل أسبوع، الخامسة والنصف مساءً بتوقيت القدس، ويسلّط الضوء على التحدّيات السّياسيّة والاقتصاديّة والاجتماعيّة التي تواجه الفلسطينيين داخل الخطّ الأخضر، من إنتاج شركة "الدّيار" وإعداد أحمد دراوشة.