#نبض_الشبكة: "نجوم من هوليوود يدعمون الاستعمار"

#نبض_الشبكة: "نجوم من هوليوود يدعمون الاستعمار"

انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي موجة عضب بين مستخدميها المناصرين للقضية الفلسطينية، لكنهم لم يصبوا غضبهم على الاحتلال فحسب، بل على بعض مشاهير أكبر استوديوهات لصناعة الأفلام في العالم، "هوليوود"، الذين تبرعوا بملايين الدولارت للجيش الإسرائيلي.

وعقدت منظمة "أصدقاء جيش الدفاع الإسرائيلي"، مؤتمرا، في أحد فنادق منطقة بيفرلي هيلز الفاخرة في كاليفورنيا، خلال الأسبوع الماضي، دعت إليه ممثلين ومغنيين وفنانين آخرين من الأكثر شهرة أميركيا.

وجمع المشاهير، وأبرزهم أشتون كوتشر وفريل ويليامز وجيرارد بتلز وكاثرين ماكفي، نحو 60 مليون دولار لصالح الجيش الإسرائيلي، وهو ما يُعتبر أكبر مبلغ يُجمع خلال يوم واحد منذ تأسيس الجمعية عام 1981.

وأثارت هذه الخطوة، استياء مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي سواء كانوا فلسطينيين أم عرب أم من الداعمين الكُثر للقضية الفلسطينية حول العالم ورافضي الاحتلال.

وقالت "يوكاماما" الأميركية: "نحن ندفع ضريبة لإسرائيل يوميا بنحو 11 مليون دولار، وفيما يعاني 49 مليون أميركي من الجوع لكل يستمر أطفال فلسطين بالموت في غزّة قنصا، والآن 60 مليون دولا إضافي لدعم الجيش الإسرائيلي من هوليوود. أشعر بالإحباط. 

وكتبت غدير ماهر: "يجب أن تمثلوا فقط، عار عليكم... أموالكم سوف تقتل أطفالا كثر  في فلسطين".

وأشارت ريم الحداد، إلى أن: "فيما ينادي الناس حول العالم من الدول إيقاف تسليحها للأنظمة الاستعمارية كإسرائيل،  جمع هذا النظام (الاستعماري) جمع أكثر من 60 مليون دولار خلال الأسبوع الماضي، في كالفورنيا. وكان من بين المتبرعين، نجوم من هوليوود".

وشاركت سارة صورة لثلاثة نجوم تبرعوا للجيش الإسرائيلي كُتب عليها: "حولوا أموالكم للضحايا، لا للقتلة". 

تجدر الإشارة إلى أنه في حين دعم هؤلاء المشاهير الجيش الإسرائيلي، يزداد استجاب الفنانين حول العالم لدعوات حركة المقاطعة الفلسطينية، وكان النجم الهوليوودي، فيغو مورتينسن، قد أعلن تضامنه مع القضية الفلسطينية عبر تبنيه لنداء المقاطعة خلال العام الحالي.  

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018