هل سيفرض الاتحاد الأوروبي ضرائب على شركات الإنترنت الكبرى؟

هل سيفرض الاتحاد الأوروبي ضرائب على شركات الإنترنت الكبرى؟
مرصد أرباح شركة أمازون (أ ب)

فشل اجتماع مجلس الشؤون الاقتصاديّة والماليّة في العاصمة البلجيكية بروكسل، عقد يوم أمس، الثلاثاء، في التوصّل إلى اتّفاق حول مقترح قانون يفرض الضرائب على عمالقة المنصّات الإلكترونية، مثل "جوجل" و"فيسبوك"، و"أمازون" وغيرها.

وكان الاجتماع الذي حضره وزراء ماليّة دول الاتحاد الأوروبي، قد عقد لمناقشة اقتراح فرض الضرائب على خدمات الإنترنت التي تقدّمها هذه المنصّات، بشكل يتناسب مع إيراداتها السنوية، بدلًا من الأرباح.

وبحسب بيان صادر عن المجلس الأوروبي، فإن الوزراء ناقشوا خلال الاجتماع التعديلات القانونية الخاصة بفرض ضرائب على الخدمات الرقمية، وأوضح البيان أنّ الوزراء لم يتمكنوا من التوصل إلى اتفاق في هذا الشأن، وأن المفاوضات حول هذا الأمر ستستمر خلال الفترة المقبلة.

وأضاف البيان أن دول الاتحاد الأوروبي ستعمل جاهدة للتوصل إلى صيغة توافقية بشأن هذه المسألة، في الاجتماع المقبل المقرر عقده يوم 4 كانون الأول/ كانون الأول المقبل.

ويدرس الاتحاد الأوروبي خططا خاصة بفرض ضريبة بنسبة 3% على الإيرادات بدلًا من الأرباح التي تحققها شركات التكنولوجيا العالمية، ولكنها تلقى معارضات داخلية، إذ تتخوّف بعض دول الاتحاد من إقدام الولايات المتحدة على خطوات مماثلة لحماية شركاتها، ما يجعلها تقف موقفًا معارضًا أمام مقترح فرض الضرائب الذي تدعمه فرنسا.

ويشترط موافقة كافة الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي على خطّة فرض الضرائب التي يشملها القانون، حتى يدخل حيز التّنفيذ.

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018