"فيسبوك" تمنع نشر صور "القسام" حول منفذي "عملية خان يونس"

"فيسبوك" تمنع نشر صور "القسام" حول منفذي "عملية خان يونس"

أشارت ممارسات شركة التواصل الاجتماعي "فيسبوك" على مدار الأعوام القليلة الماضية، إلى انحيازها الواضح للرواية الإسرائيلية وخطها السياسي بما يتعلق بالقضية الفلسطينية والفلسطينيين، عبر عدّة ممارسات منها إزالة المحتوى الفلسطيني وحجب حسابات شخصية وتسليم بيانات شخصية لأجهزة أمن الاحتلال وغيرها.

وقامت "فيسبوك" في إطار هذا "الانحياز" مؤخرا، بحذف صور نشرتها كتائب "القسام"، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) لأفراد القوة الإسرائيلية الخاصة التي نفذت "عملية خان يونس" العدوانية داخل غزّة منذ نحو أسبوعين.

ومنعت "فيسبوك" تداول الصور التي نشرتها "القسام" يوم الخميس الماضي، على أي من منصاتها، بما في ذلك تطبيق التراسل "مسنجر"، كاشفة بذلك، عن خطوة أخرى تدعم فيها المساعي الإسرائيلية للتضييق على الفلسطينيين، حتى وإن كان ذلك على حساب الانحياز لمنفذي عدوان.

وقال ناشطون إلكترونيون على موقعي "تويتر" و"فيسبوك"، إن الأخير حذف حسابات شخصية لأشخاص نشروا صور أفراد الوحدة السرية في جيش الاحتلال، التي نشرتها "القسام" على موقعها الخاص على الإنترنت، ضمن حملة طلبت فيها من سكان القطاع المحاصر، تقديم أي معلومات بخصوص هذه الصور.

وقالت كتائب القسام في بيان مقتضب تناول نشرها لهذه الصور، إن الكتائب تمكنت من الوصول إلى مراحل متقدمة في كشف خيوط العملية الخاصة والخطيرة التي باشرت قوة عسكرية خاصة للاحتلال بتنفيذها وتم اكتشافها في الحادي عشر من تشرين الثاني/ نوفمبر الحالي، شرق خان يونس، حيث تمكنت مجموعة من مقاتلي القسام من إفشال العملية وقتل وإصابة عدد من أفراد القوة الإسرائيلية.

وفي إطار التحقيقات المستمرة منذ ذلك الحين، أضافت القسام في البيان: "نقف اليوم مع أبناء شعبنا في محطة نكشف من خلالها الصور الشخصية لعدد من أفراد قوة العدو الخاصة، إضافة إلى صور المركبة والشاحنة اللتين استخدمتهما القوة".