#نبض_الشبكة: مظاهرات فرنسا و"تدمير الوطن العربي"

#نبض_الشبكة: مظاهرات فرنسا و"تدمير الوطن العربي"
(أ ب)

تفاعل مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي العرب، مع موجة احتجاجات "السترات الصفراء"، منذ بدايتها الشهر الماضي وحتى اليوم، فقد أيدها بعضهم وتمنى أن تحدث موجة مشابهة في وطنه، ورفضها بعضهم الآخر، خصوصا وسائل إعلامية عربية، يبدو أن المسؤولين عنها يخشون من حراك مشابه في العالم العربي. 

وانطلقت أمس السبت، آخر موجة احتجاجات عنيفة في باريس، واجه المتظاهرون فيها قمعا وحشيا من الشرطة التي اعتقلت منهم أكثر من 1300 شخص، وقوبلت بضجّة على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد أن نشرت بعض وسائل الإعلام العربية أو الناطقة بالعربية كصحيفة "روسيا اليوم" الحكومية، نشرت فيديو لمتظاهرة فرنسية تصرخ بوجه بعض الأشخاص. 

وزعمت هذه المنصات الإعلامية التي لم تحمل الهويّة الروسية فقط، فبعضها مصري ولبناني وعراقي وأخرى، أن هذه المتظاهرة هي "شرطية فرنسية تبكي بحرقة: تعالوا واقتلوني لا تخربوا باريس مثلما خرب العرب أوطانهم"، أو عناوين مشابهة.

واتضح لاحقا، أن ترجمة هذه الوسائل الإعلامية للفيديو كانت "خاطئة" على أقل تقدير، فالحقيقة أن هذه المرأة كانت متظاهرة تلبس سترة صفراء، أي أنها متظاهرة، وكانت تصرخ بوجه الشرطة التي اعتدى أفرادها على المتظاهرين بالضرب والغاز المسيل للدموع وأدوات أخرى، وتناشدهم بالتوقف عن هذا الاعتداء، وطالبت المحتجين بالتوقف عن رمي الحجارة أيضا، في سبيل "المصلحة الفرنسية الموحدة". 

وتساءل الممثل المصري الشهير، عمرو واكد، عن "هذيان" الصحيفة المصرية، نشر كلام غير حقيقي على لسان متظاهرة، رغم أن الفيديو مكشوف ويستطيع الجميع أن يترجمه: 

وانتقد المدير التنفيذي للمركز "العربي للأبحاث ودراسة السياسات" في باريس، صحيفة "روسيا اليوم"، على الخبر المُضلل الذي نشرته على صفحتها في موقع "تويتر":

وقالت صفحة "ترو كينسمان": 

وسخر عبد الله المزهر، من مزاعم وسائل الإعلام العربية تجاه الفيديو:

وقال وصال: "ما تفهون لغة فرنسية ماله داعي تفتون و تحرفون الكلام ،ما جابت طاري العرب لا من قريب و لا من بعيد ،هي تكلمت عن بلادها و سبت الشرطة و تقول لهم حرام هالعنف  الي تمارسونه هذول ناسكم و اهلكم و الي يقول انها شرطية و يهايط من جيبته ذي متظاهرة عمي مو شرطية افهمو و بعدو افتو".

 

ملف خاص | انتخابات الكنيست 2019