#نبض_الشبكة: حبس أحمد دومة 15 عاما.. "يحاكمون الثورة"

#نبض_الشبكة: حبس أحمد دومة 15 عاما.. "يحاكمون الثورة"
(تويتر)

أصدرت محكمة جنايات القاهرة، اليوم الأربعاء، حكما بالسجن المشدد على الناشط السياسي، أحمد دومة، 15 عاما وتغريمه 6 ملايين جنيه، مع اقتراب ذكرى الثورة المصرية عام 2011، والتي كان دومة من رموزها. 

وقضت المحكمة بحبس دومة بعد إدانته بقضية "أحداث مجلس الوزراء" التي أُعيد محاكمته بها في كانون الثاني/ يناير العام الماضي، والتي اتُهم فيها الناشط بـ"مقاومة السلطات وحرق المجمع العلمي والاعتداء على مبان ومقار حكومية".

واعتقلت السلطات دومة في كانون الأول/ ديسمبر 2013، وصدرت ثلاثة أحكام بحقه لقضايا جميعها مرتبط بالتظاهر والاحتجاج. 

وتعود أحداث القضية التي حُكم فيها دومة اليوم، إلى كانون الأول/ ديسمبر عام 2011، عندما أُحرق مبنى "المجمع العلمي" ومبنى حكومي آخر في القاهرة، في أعقاب مقتل 17 متظاهرا وإصابة العشرات، على أيدي رجال الأمن. 

لكن التزامن بين الحكم على دومة وذكرى "ثورة يناير" الثامنة قد لا يكون محض صدفة فحسب، فقد عبّر ناشطون مصريون على مواقع التواصل الاجتماعي، عن حزنهم من قرار المحكمة، خصوصا أن القاضي شيرين فهمي، وجه "خطبة طويلة ضد الثوار" باعتبار أنهم "دمروا البلد"، موجها حديثه كما يبدو إلى مجموعة من الناشطين الذين شاهدوا محاكمة صديقهم المعتقل السياسي. 

وأثار الحكم موجة من الغضب والاستياء من محاولة نظام عبد الفتاح السيسي، قمع أي شخص وأي رمزية للثورة. 

وقال ممدوح جمال: "أحمد دومة الشاهد علي الظلمات والإنحطاط
إعتذار عن العجز وقلة الحيله .. و وعد الا يتوقف شغفنا عن ما حلمنا به سويا .. وعهد الا تتوقف محاولاتنا عن صناعة نهايات أخري تليق بنا".

وكتب أحمد عز: "غضب غضب غضب .. ياريتني حقيقي ما روحت جلسة دومة .. ملعون اليوم دة وملعون القاضي بمنطوق حكمه الظالم المفتري .. ملعون الظلم وأكل العيش بقلة نفس ... الله يكون ف عونه والله بعد اللي سمعناه دة .. ١٥ سنة لسة كمان سجن .. ليه !!".

واعتبر جمال عيد أن الحكم يعبر عن عداء السلطة للشباب الذين يمثلون مستقبل البلاد: 

وأشار هيثم البنا إلى أن: 

فيما اعتبرت ماهينور المصري، أن الأمل لا يزال موجودا لمقاومة النظام القمعي: "أنا لسة مقتنعة إن دي مش آخر الحكاية.. و لسة مقتنعة إنهم بيحاولوا يقنعونا إن دي آخر الحكاية علشان حتى يقضوا على أحلامنا إللي هي خطر عليهم.. لسة مقتنعة إن التنكيل ده دليل خوف.. خوف من الناس حتى و إحنا في أضعف حالاتنا. بيتحاموا ورا سلاحهم و قوانينهم و محاكمهم الظالمة و الحل اننا مانصدقش كلامهم و مانقتنعش اننا انهزمنا و نفضل مقتنعين إنهم هما للمجرمين و هما اعداء الناس و نحكي الحكاية الحقيقية و مانسكتش ...
قد القهر إللي الواحد بيحسه قد ما بحس بطاقة أكبر للمقاومة..
معلش يا دومة و يا ناس كتير انكم بتدفعوا التمن عننا حنحاول إن التمن ما يروحوش هدر... و هما إللي حيدفعوا التمن".