جريدة "المستقبل" اللبنانية تلغي نسختها الورقية في إطار "إعادة هيكلة"

جريدة "المستقبل" اللبنانية تلغي نسختها الورقية في إطار "إعادة هيكلة"
(تويتر)

أعلنت جريدة "المستقبل" اللبنانية المملوكة من رئيس الوزراء المكلف، سعد الحريري، الخميس الماضي، وقف إصدار النسخة الورقية مع مطلع شباط/ فبراير المُقبل، والتحول إلى جريدة رقمية بالكامل.

وقالت الجريدة في بيان، إنها اتخذت هذا القرار بسبب " التحولات التي تشهدها الصناعة الصحافية في لبنان والعالم، والتراجع المتواصل الذي تشهده السوق المحلية في المبيعات والمداخيل الإعلانية".

وأضافت أنها "تعاهد مستخدمي منصتها الرقمية الحاليين والمستقبليين مواصلة العمل لتقديم أفضل خدمة إعلامية لهم"، فيما أشارت مصادر لموقع "المدن" اللبناني، أن الأمر لا يقتصر على مجرد إعادة هيكلة الجريدة. 

وقال مصدر من داخل "المستقبل"، لـ"المدن"، إن إعادة الهيكلة، تتخطى الجريدة، حيث أنها تأتي ضمن "خطة إعلامية متكاملة لتوحيد منصات 'تيار المستقبل' الإعلامية، في الفضاء الإلكتروني".

وأشارت "المدن" إلى أن الجريدة سوف تُقيل عشرات الموظفين من النسخة الورقية، وفي "المواقع الإلكترونية التابعة لـ'المستقبل'، وهي موقع 'المستقبل.أورغ' وموقع تلفزيون المستقبل الإلكتروني، وموقع الجريدة، ما يعني أن عدد الموظفين المصروفين سيتخطى الـ150، بحسب التقديرات".

وأضافت "المدن" أننه "وفق الخطة، ستُعاد هيكلة إعلام "تيار المستقبل" بشقّيه الإعلامي والحزبي، ضمن منصة إلكترونية واحدة يترأسها الصحافي البارز جورج بكاسيني. ويتم فيها توظيف العاملين بحسب الحاجة. وتكون المنبر الإلكتروني الرسمي والوحيد لـ'المستقبل' ككل، إلى جانب 'إذاعة الشرق' و'تلفزيون المستقبل'".

تجدر الإشارة إلى أن "جريدة المستقبل" غارق في الديون التي تُقدر بملايين الدولارات، وأكبرها الديون المترتبة على الطباعة، في ظل أزمة مالية يعانيها التيار وتراجع سوق الصحف الورقية عموما.


 

ملف خاص | انتخابات الكنيست 2019