#نبض_الشبكة: قضية الكوميدي المصري شادي أبو زيد تُجسد "القهر"

#نبض_الشبكة: قضية الكوميدي المصري شادي أبو زيد تُجسد "القهر"
(تويتر)

أثار فيديو انتشر أمس الأحد، للكوميدي المعُتقل في السجون المصرية، غضب مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، بعد أن سمحت السلطات لشادي أبو زيد، الخروج لتوديع والده الذي توفى أول من أمس السبت. 

وأُخرج أبو زيد من معتقله السياسي جرّاء موافقة النيابة المصرية على المقدم من محاميه، مختار منير، لحضور مراسم دفن والده، الأحد، ليعيد لاحقا إلى السجن الذي يقبع فيه منذ ثمانية أشهر دون محاكمة.

 وظهر أبو زيد في فيديو وهو يودع والده الذي توفي جرّاء المرض، وكان يرتدي ملابس السجن البيضاء، التي يرتديها عادة المعتقلون احتياطيا، برفقة عناصر أجهزة الأمن. 

واشتهر أبو زيد بفيديوهات ساخرة، كان يعدّها لبرنامج "أبلة فاهيتا" الساخر، قبل أن يغادره، وكان يصور فيديوهات ساخرة أخرى بشكل شخصي بثّها على حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي. 

واعتقلت الأجهزة الأمنية المصرية أبو زيد (25 عاما) من داخل منزله في أيار/مايو الماضي، ولا يزال يقبع بالسجن "احتياطيا" بتهم فضفاضة كـ"الانضمام لجماعة إرهابية" و"نشر أخبار كاذبة"، إلا أنه لم يُحاكم حتى اليوم. 

واتسمت أعمال أبو زيد الفنية الساخرة، بنقد آفات اجتماعية في مصر، كالذكورية والنزعة الطبقية والتعصب الديني والتقاليد وغيرها، إلا أن احتياطه من الخوض في الأمور السياسية كان واضحا، خصوصا مع المناخ القمعي السائد منذ انقلاب عبد الفتاح السيسي، على الحكومة المنتخبة ديمقراطيا عام 2013.

وكان أبو زيد قد أثار جدلا واسعا في كانون الثاني/ يناير عام 2016، بعد أن نشر فيديو في عيد الشرطة المصرية، قدم من خلاله لأفراد شرطة في الشارعة بالونات من واقي ذكري، كُتب عليها "من الشباب المصري إلى الشرطة في 25 يناير". 

ولاقى فيديو توديع أبو زيد لوالده، رواجا كبيرا على مواقع التواصل الاجتماعي، عبر فيه المستخدمون عن تضامنهم مع الشاب الكوميدي، وعن استيائهم من القمع والظلم في مصر. 

وكتب محمد النور:

وقال المحامي والناشط السياسي خالد علي: 

وقال جمال سلطان: 

وكتبت مريم دنيال: 

واعتبرت ليال حداد أن القمع هو مشكلة تعم العالم العربي بأكمله: