السيناريوهات المحتملة لإغلاق محمد صلاح حساباته على منصات التواصل

السيناريوهات المحتملة لإغلاق محمد صلاح حساباته على منصات التواصل
(أ ب)

أغلق نجم كرة القدم المصري، محمد صلاح، صباح أمس الأربعاء، حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي بعد إعلان مبهم سبقه بساعات، قال فيه في تغريدة: "قرار 2019، حان الوقت للتواصل الحقيقي"، مما أثار غموضا حول الموضوع. 

ومن المتوقع أن تكون خطوة نجم فريق "ليفربول" البريطاني والمنتخب المصري لكرة القدم، محض "ترويج لحملة تجارية"، بحسب ما طُرح من سيناريوهات لهذه الخطوة على مواقع التواصل الاجتماعي. 

وقال اللاعب السابق ورئيس اتحاد كرة القدم المصري الحالي، أحمد شوبير عبر حسابه في "توتير": "حملة إعلانية جديدة وراء اختفاء حسابات محمد صلاح".

وفي الواقع، فإن هذا السيناريو طُرح، منذ الأربعاء، بكثافة عبر موقع "تويتر"، وبصياغات متشابهة، من قبل مغردين.

والتكهن ذاته، باستعداد صلاح لحملة دعائية، هو ما طرح في وسائل إعلام غربية، منها صحيفة "ماركا" الإسبانية الرياضية عبر موقعها الإلكتروني.

وعلاوة على ما تقدم، طُرحت أيضا اثنين من السيناريوهات المحتملة الأخرى لغياب صلاح، أولهما أنه قرار جدي للتفرغ أكثر لنجوميته حتى لا يشوش عليها أحد، والثاني خلاف مع اتحاد الكرة ببلاده.

غير أن السيناريو الثاني لاقى تشكيكا واسعا من قبل مغردين مقابل دعم أكبر حظي به الطرح الأول.

ولم تصدر أي بيانات من الشركات التي تدير المنصات الثلاثة الأشهر بالعالم حول سبب اختفاء حسابات صلاح، كما لم يصدر الأخير أي بيان توضيحي في الأمر.