#نبض_ الشبكة: لا لتعديل الدستور.. "مصر ليست عزبتكم"

#نبض_ الشبكة: لا لتعديل الدستور.. "مصر ليست عزبتكم"
(أ ب)

استبق مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي، تقديم ائتلاف "دعم مصر"، طلب لتعديل دستوري يُفترض أن يتخذ مجراه اليوم الأحد، مطلقين حملة إلكترونية تحت وسم "#لا_لتعديل_الدستور"، رفضا لاستمرار استبداد الرئيس عبد الفتاح السيسي، إلى دورات أخرى.

وأعلن الائتلاف الموالي لنظام السيسي، ويُشكل أغلبية في البرلمان المصري، التقدم بطلب لتعديل بعض مواد الدستور اليوم، والذي سوف يسمح للسيسي بالبقاء في الحكم لفترة أطول من فترته الحالية التي يُفترض أن تنتهي عام 2022.

وتتضمن التعديلات الدستورية المقترحة مد فترة الرئاسة الحالية وإزالة القيد على تجديد الولاية، وإلغاء مادة العدالة الانتقالية، واستحداث غرفة مجلس الشيوخ كغرفة ثانية في البرلمان، وكذلك تمثيل المرأة بما لا يقل عن 25 في المائة من النواب، وتعيين نائب أو أكثر للرئيس، على أن يُوافق على هذه البنود في "استفتاء شعبي".

ويُعتبر إجراء استفتاء شعبي على قرار حكومي في مصر، أمرا شكليا، خصوصا إذا كان يتعلق بزيادة صلاحيات السيسي الذي حصل على نسبة خيالية من الأصوات في "انتخابات" عام 2018، والتي زادت عن 97 في المائة. 

وتناقض خطة التعديل الدستوري، التي تبدو محسومة نظرا لقوة نظام السيسي القمعية والاستبدادية، المادة 226 والتي تنص على أنه "وفي جميع الأحوال، لا يجوز تعديل النصوص المتعلقة بإعادة انتخاب رئيس الجمهورية، أو بمبادئ الحري، أو المساواة، ما لم يكن التعديل متعلقا بالمزيد من الضمانات".

وأثارت خطوة الحزب، غضب مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، رغم شهور طويلة من التهييء الإعلامي لتمكين السيسي من البقاء في الحكم دستوريا، والذين عبروا عن رفضهم القاطع للخطوة. 

وقالت ماهينور المصري: "لا تعديل الدستور بيحمي و لا تغيره كله حتى..إللي بيحمي هو إنك يبقى عندك سياسات في صالح الشعب.. و السيسي أبعد واحد عن ده
فاكرة في ٢٠٠٧ لما مبارك قرر يعدل الدستور و عمل كدة فعلا.. هل ده حماه؟
فاكرة إحساسنا اننا فشلنا اننا نوقف قطر شايفينه حيدوسنا كلنا. و بس بسبب سياسات مبارك الاقتصادية و الأمنية الثورة قامت بعدها باربع سنين.. و ماحمتهوش تعديلات.
و على رأي المثل يعمل إيه الدستور للرئيس العكر... و علي ما اظن مافيش أعكر من كدة
#لا_لتعديل_الدستور
#يسقط_حكم_العسر". 

واعتبر محمد عبد الناصر أن المرحلة بحاجة إلى نضال قائلا: "الخطاب العدمي بتاع اللاجدوى والكلام الخيبان بتاع الناس مخدتش موقف لما الأرض اتباعت يبقى هتاخد موقف في تعديل الدستور.. وكده كده النتيجة محسومة.. الخطاب ده أخطر على مصر من ألف طاغية.. لإنه بيشرعن للموت وبينظر للسلبية والإحباط اللي هما أسوأ وأبشع شيء يحصل للشعوب.
آه الناس تقدر تاخد موقف.. وآه نقدر يكون لينا كلمة.. وآه الشعب المصري مماتش.. وشخص بسيط قاعد على قهوة في قرية في مصر هينزل يوم التصويت يقول لأ.. هو أفضل وأنفع للبلد من شخص متعلم بس محبط وقاعد ينظر لإنه كده كده خربانة والناس لازم تتفرج ومتعملش حاجة.
الشعوب اللي عايزة تعيش بتعيش..
احنا نقدر.. ونقدر ونقدر كمان..
و100 تعديلات أكبر من دي نقدر بأصواتنا وبحضورنا وبقوة وجودنا نوقعها ونمشي المطبلاتية اللي طالعين بيها قفاهم يقمر عيش..!
احنا داخلين على ذكرى ثورة شعبية عظيمة جدا في مارس الجاي.. ذكرى ثورة 1919 لما جيل مش بعيد أبدا عننا خلق واقع مكانش موجود من العدم وتحدى دولة عظمى في العالم وقتها وانتزع لنفسه الحرية والاستقلال.
شعب مصر مش ميت ومش ضعيف ومش مهزوم ويقدر جدا يحقق اللي هو عايزه لو عبر الهزيمة النفسية.. عبور الهزيمة النفسية وتحدي إسرائيل اللي كانت أقوى عددا وسلاحا من المصريين هو اللي مهد لعبور القنال.. الجيل ده مش بعيد عننا وفيه اللي لسه عايش وبيناضل وفيه اللي محبوس علشاننا.. مش علشان نقعد في بيوتنا نتفرج على التليفزيون.
احنا نقدر خمسين ألف مرة نوقع التعديلات دي.. 
ومش كل قاضي في مصر مزور ولا كل الشعب فاسد.. معظم المصريين ناس نفسها تغير بس مش لاقية فرصة.. فرصتنا نقول لأ في الصناديق يوم تعديل الدستور.. ودي النتيجة اللي هتطلع".

وكتب "عبد الله":

وقالت نور فرحات: 

وكتب خالد أبو ليلى:

وقال خلفاوي: