#نبض_الشبكة: المصريون يذكرون بقرع جدران الخزان #افتح_بنموت

#نبض_الشبكة: المصريون يذكرون بقرع جدران الخزان #افتح_بنموت
(تويتر)

يحيي المغرّدون المصريّون اليوم على موقع "تويتر" الذكرى الرابعة لمذبحة "استاد الدفاع الجوي" التي قتل فيها عشرون مشجّعًا لنادي "الزمالك" المصري، اختناقًا بقنابل الدخان التي أطلقتها قوات الأمن المصريّ بينما كان الجمهور يحاولون الدخول لمشاهدة مباراة في 8 شباط/ فبراير عام 2015. فقد اتّهم العديدون من مشجّعي الزمالك والنادي الأهلي عبر وسوم متعددة انتشرت خلال "فبراير الأسود" كما اعتادوا أن يسموه، قوّات الأمن والنظام العسكري باستهداف روابط المشجعين (ألتراس)، على خلفية دورهم في ثورة كانون الثاني/ يناير عام 2011 التي أطاحت بحكم حسني مبارك.

وكتب عامر غازي على حسابه في "تويتر" تحت وسم #RIP_ZSC20 (ليرقد ضحايا الزمالك العشرين في سلام)، قائلًا إنّ "أرواحًا طاهرة قتلت غدرًا وظلمًا ولا نعلم بأي ذنب قتلت، فارقتمونا بأجسادكم ولكن أرواحكم الطاهرة ستبقى دائمًا في قلوبنا ولن ننساكم أبدًا وسنظل نخلد ذكراكم".

فيما نشر زياد مهدي صورًا للأمهات المفجوعات بوفاة أبنائهن، مقتبسًا "انا ابني راح الاستاد يشجع انتو جايبني المشرحة ليه؟".

واقتبس أحمد خالد اقتباسًا آخر نشره مع صورة لأمّ أحد الضحايا: "أدي التذكرة أهي، ابني مات ليه بقى وفين حقه؟"

فيما نشرت ندى أشرف تحت وسم #جمهور_الأهلي_يحيي_العشرين صورة كتب عليها "افتح بنموت" معقّبةً عليها: "كان آخر صوت.. افتح بنموت" في إضارة لحادثة حبس المشجّعين ومقتلهم على يد قوات الأمن.

ونشر مايكل أيوب صورة فيها اقتباسات عن رئيس نادي الزمالك مرتضى منصور، يقول فيها إنّ "العيال دول مكانهم يا السجون يا القبور"، وقال أيوب إنّ منصور "عمره ما ترحم على شهداء الزمالك.. ما عملش حتى نصب تذكاري لهم في النادي.. ولا حتى بيحيي ذكراهم ولا أي حاجة".

وأضاف أيوب في تغريدة أخرى أنّه قد "مرت 4 سنوات على استشهاد 20 زملكاوي في استاد الدفاع وإلإدارة ولا مرة عملت إحياء للذكرى ولانصب تذكاري في النادي ومفيش عضو مجلس إدارة يتكلم ولا يحيي ذكراهم إلا بمنشور سريع وخلاص علشان الجمهور. الكل خلد ذكراهم إلا إدارة النادي اللي ماتوا من أجله".

وعقّب أإحد المتابعين على منشور أيوب قائلًا إنّ "مرتضي كلب الدولة و مجرد أداة في يد النظام و الدولة كانت بتعاقب الألتراس سواء الأهلي أو الزمالك على دوره في ثورة 25 يناير فحصلت مجزرة ال74 و 20 بس كده".

فيما كتب عمرو وديع: "مش هننسى أن رئيس نادي مجرم اتفق مع ضابط في نصب هذا الفخ لجمهور ناديه اللي جاي يشجعه. لمّا يدخل أكثر من 100 شخص قفص زي ده ملفوف بسلك شائك! ولما الناس تتخنق يضربوا عليهم غاز عشان يموتوا! 20 روح بريئة لشباب زي الورد. ربنا يرحمهم وينتقم من اللي قتلهم أشد انتقام".

كما كتبت أميرة حامد تقول: "لو بسِلاحك قتلت اخواتنا مش هتقتل غنوة عايشة في القُلوب،مش هتقتل ذكرى رافضة تموت،مش هتقدر تمحي راية العشرين".