قمع الباشتون بباكستان: اعتقال صحافي بسبب منشورات "فيسبوك"

قمع الباشتون بباكستان: اعتقال صحافي بسبب منشورات "فيسبوك"
(أ ب)

سجنت السلطات الباكستانية ناشطا حقوقيا قاد احتجاجا وصحفيا يزعم أنه انتقد أجهزة الدولة على وسائل التواصل الاجتماعي، حسبما قال مسؤولون اليوم السبت.

وصرّح ضابط الشرطة عبد الرؤوف إن الدكتور عمار علي جان، وهو أستاذ جامعي، اعتقل في وقت مبكر من اليوم السبت بعد أن قاد مظاهرة لحركة باشتون تحفظ.

ويذكر أن الحركة بحملات ضد الاستبداد الملحوظ من قبل قوات الأمن ضد عرقية الباشتون.

كما وتم اعتقال العشرات من أنصار حركة باشتون تحفظ خلال الأسبوع الماضي لكن أطلق سراحهم في وقت لاحق.

ولقي ناشط من حركة باشتون تحفظ حتفه في اشتباك مع الشرطة في بلدة لورالاي خلال اعتصام، الأسبوع الماضي.

وأدانت منظمة العفو الدولية اعتقال جان، قائلة إنه يجب على باكستان أن تتوقف عن استخدام ما أسمته "الوسائل القاسية" لتخويف المتظاهرين السلميين.

واعتقل أفراد من وكالة التحقيقات الفيدرالية الصحفي رضوان الرحمن راضي من مقر إقامته في لاهور، اليوم السبت أيضا، حسبما قال ابنه أسامة.

وأوضح أسامة لـ"أسوشيتد برس" أن مسلحين يرتدون ملابس مدنية كانوا يتجولون خارج مسكنهم ودعوا والده للخروج.

وأضاف أسامة أنه بعد جدال ألقوا به في سيارة واقتادوه بعيدا.

وفي وقت لاحق من اليوم، أكدت وكالة التحقيقات الفيدرالية اعتقال راضي بتهمة انتهاك قانون الجرائم السيبرانية في البلاد.

وقال مسؤول في وكالة التحقيقات الفيدرالية إن راضي جرى احتجازه لنشره تدوينات ضد أجهزة الدولة، على الرغم من تحذيره وتقديمه اعتذارا في الماضي.

وجاء كلام المسؤول شريطة التكتم على هويته لأنه غير مخول بالحديث إلى وسائل الإعلام.

وأدان رئيس نادي الصحافة في لاهور أرشد أنصاري، الحادث وطالب بعودة راضي سالما.

وقال صحفيون وأنصار حرية الصحافة إن الجيش وجهاز الاستخبارات يضغطان على وسائل الإعلام لقمع التغطية التي تتميز بالنقد.

وتقوم الحكومة المنتخبة حديثا بتخفيض ميزانيتها الدعائية، ما يؤدي إلى الضغط على مصدر رئيسي للدخل في الصحف ومحطات التلفزيون الخاصة.