تطبيقات المواعدة وسيلة لاستغلال الأطفال جنسيًّا

تطبيقات المواعدة وسيلة لاستغلال الأطفال جنسيًّا
توضيحية (Pixabay)

كشفت وثائق للشرطة البريطانية أنّ تطبيقات المواعدة المعروفة، والتي يستخدمها الملايين حول العالم، مثل تطبيقي "تندر" و"غرايندر" قد تسبّبت في تعرّض العديد من الأطفال للاستغلال الجنسي والتحرّش، بعد فشلها في فرض عمر محدد لمستخدميها، والذي أدّى لتسهيل وصول مرتكبي الجرائم الجنسية والبيدوفيليين إلى الأطفال؛ وفق ما كشفه تقرير لصحيفة "ذا تايمز".

ووفق الوثائق التي اعتمدت عليها الصحيفة البريطانية في تقريرها، والتي كُشف عنها بموجب قوانين حرية المعلومات، ففقد قامت الشرطة بالتّحقيق في أكثر من 30 حالة اغتصاب أطفال منذ العام 2015، وبينها حالة كانت فيها الضحية طفلًا عمره أقل من 13 عامًا، تمّ استغلاله عبر تطبيق "غرايندر" من قبل 21 رجلًا، فيما بلغ عمر أصغر طفل تعرّض للاستغلال بتلك الطريقة، 8 سنوات، حيث أشار التقرير إلى أن هؤلاء الأطفال جميعهم قد نجحوا في اجتياز اختبارات الامتحانات العمرية على تطبيقات المواعدة.

كذلك فقد كشفت الوثائق عن 60 قضية أخرى لانتهاكات جنسية بحق أطفال عبر تطبيقات مواعدة إلكترونية، بينها الاستدراج والاختطاف والاعتداء الجنسي العنيف.

وتعدّ هذه الفضيحة الأحدث حول مدى الأمان الذي تقدّمه شركات التكنولوجيا ومواقع التواصل الاجتماعي للأطفال، والتي سبقها إجبار منصّة تبادل الصّور، "إنستغرام"، على التّعهّد بحذف الصّور التي تحتوي مضامين تحرّض على الانتحار وإيذاء النّفس، بعد أن رفعه أحد الآباء دعوى قال فيها إنّ ابنته البالغة من العمر 14 عامًا، قد انتحرت محمّلًا التطبيق ومنشورات عديدة تابعتها طفلته من خلال المنصة المسؤولية عن انتحارها، الأمر الذي دفع "إنستغرام" إلى إعلان ملاحقته الصور والمحتويات التي تشجع على أذى النفس والانتحار وأنّه سيحذفها بدلًا من انتظار تبليغات المستخدمين.