#نبض_الشبكة: الجزائر نحو العصيان المدني و#ترحلوا_يعني_ترحلوا

#نبض_الشبكة: الجزائر نحو العصيان المدني و#ترحلوا_يعني_ترحلوا
تجدد الاحتجاجات الرافضة لترشح بوتفليقة (أ.ب)

دعا نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي في الجزائر إلى العصيان المدني، عبر وسم على "تويتر" وصل إلى قائمة الأكثر تداولًا، إلى جانب شعار #ترحلوا_يعني_ترحلوا الذي أكّد فيه الناشطون مطلبهم الأول منذ انطلاق الاحتجاجات، الرافض لترشح الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة للمرة الخامسة.

فقد أعلنت نقابة المحامين الجزائريين في محافظة قسنطينة في بيان لها العصيان المدني و"مقاطعة العمل القضائي في جميع المجالس والمحاكم القضائية التابعة للاختصاص الإقليمي لمنظمة قسنطينة ابتداءً من يوم الأربعاء" غدًا، بحسب البيان الذي انتشر على "تويتر".

وتحت وسم #ترحلوا_يعني_ترحلوا نشر مسعود دوارة على حسابه في "تويتر" تغريدةً قال فيها إنّه "لا يوجد حل إلا #العصيان_المدني ، لا يجب أن نضيع كل المجهودات المبذولة من قبل. هذه العصابة لا تفهم ".

وكتب زكي مطارفي على حسابه في "تويتر" تغريدة قال فيه: "سنجعل من هذه الجمعة عيدًا وطنيًّا لتأكيد إصرارنا على رفض #لا_للعهدة_الخامسة، الشعب الجزائري في كل أنحاء الوطن مدعو لتأكيد وفائه للشهداء في مسيرات كبرى ستكون بمثابة إنذار أخير للجماعة قبل التصعيد والرفع من سقف المطالب." مضيفًا:"وطنية، شعبية، سلمية، حضارية"، تحت وسم #ترحلوا_يعني_ترحلوا.

وكتبت سمية تغريدةً في صفحتها قالت فيها إنّ "اقتراح بوتفليقة لعهدة لمدة سنة هو لترتيب خروج العصابة مع عائلاتهم وتصفية أعمالهم هنا وتهريب أموالهم بسلام... شكرًا سيدي الرئيس لقد خنت الأمانة".

كما نشر أحمد ضياف على حسابه في "تويتر" صورة من التظاهرات وكتب عليها حوارًا يصف به تطوّرات التظاهرات ومفاوضات بوتفليقة: "الشعب: ارحل.. بوتفليقة: زيدوني عام" معقّبًا: "تحسب رانا نخرجو في كراي" أي كما لو كنّا نخرج مستأجرًا من ملكيّتنا ويطلب المزيد من الوقت.

وشهدت الدعوات للعصيان المدني وللتظاهرات جهودًا مكثّفةً من قبل حسابات إسلامية للوقوف ضدّ التظاهرات، فكثّف حساب "قناة التوحيد والسُّنّة الجزائريّة" نشره لآيات وأحاديث واقتباسات عن "علماء إسلاميين" والتي تظهر أنّ التظاهرات "من أسباب الفتن" و"من أسباب الشّرور".

فكتب الحساب في إحدى التغريدات "قال العلامة صالح الفوزان: المظاهرات ليست من عمل المسلمين ولا عرفت في تاريخ الإسلام والإعتصامات؛ هذه من أمور الكفار، وهي فوضى لا يرضى بها الإسلام، هذه من الفوضى" معتبرًا أنّ "الإسلام دين انضباط، ودين نظام، وهدوء، فلا تجوز المظاهرات ولا الاعتصامات".

فيما كتب أحد النشطاء تغريدةً قال فيها إنّ "المتابع لشبكات التواصل يلاحظ التكتيكات الحربية الكلاسيكية للجيوش الإلكترونية من كل الأطراف. كانت حرب شعواء على التظاهرات والدعاء الى منعها، بعد ترشح #بوتفليقة سكتت الأصوات عن التظاهرات والآن حربهم ضد #العصيان_المدني في #الجزائر".

ملف خاص | انتخابات الكنيست 2019