#معركة_الكرامة_2: "الإضراب عن الطعام سلاح الأسرى في وجه السّجان"

#معركة_الكرامة_2: "الإضراب عن الطعام سلاح الأسرى في وجه السّجان"
(تويتر)

يساند المستخدمون على منصات التواصل الاجتماعي إعلان مئات الأسرى أمس الإثنين بدأهم إضرابًا مفتوحًا عن الطعام، في معركة الكرامة الثانية، بعد قمع وتعنّت إدارة السجون الصهيونية وعدم استجابتها لهم.

وقال مكتب إعلام الأسرى إن "الأسرى يرتدون ملابس السجن (الشاباص) بعد إعلان حالة النفير في جميع السجون استعدادا للالتحاق بالفوج الأول من المضربين".  

ونشر حساب "فلسطين 27" شريطًا بـ"أبرز الإضرابات التي خاضتها الحركة الأسيرة تاريخيا":

وكتبت المستخدمة نيللي الزعانين "هذا المساء كتب عشرات الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي وصاياهم استعدادا لإضراب عن الطعام قد يهدد حياتهم.. كتب الأسير الحاج نهاد الزغير في وصيته لشعبه وأهله: ’نستودع القدس والأقصى عند من لا تضيع عنده الودائع.. نستودعكم البلاد، نستودعكم أقصاها دُرتها وجنتها’". 

وكتب المستخدم أحمد البحري أن "هم المثل الأعلى الذي نتعلم منه الصبر والتحدي والعنفوان والشموخ":

وكتبت حنان أبو عيشة أن الأسرى يجدون أنفسهم مرة أخرى أمام الإضراب عن الطعام الطريقة الكريمة الوحيدة لانتزاع مطالبهم من سلطات سجون الاحتلال:

وكتبت المستخدمة "سفيرة السلام" موجهة كلامها لقيادات الفصائل والأحزاب الفلسطينية، أنه لولا تخاذلكم لما وصل الأسرى لهذا الحال:

وكتب محمد أبو عزيز متمنيا كل الخير للأسرى في إضرابهم، ولكنه نوّه إلى أن كل المؤسسات التي من المفترض أن تهتم لشؤون الأسرى وأهاليهم فشلت في أن تقوم بأدنى واجب لها وهو طمأنة الأهالي عن أبنائهم بعد قمع سجن النقب الأخير، وكان منهم الصليب الأحمر الذي لم يصدر بيانا واحدا بحق الأسرى أو منع الاحتلال من معرفة أوضاعهم: