معارضة التعديلات الدستورية في مصر "واجبة" ومادة لسخرية

معارضة التعديلات الدستورية في مصر "واجبة" ومادة لسخرية
(رويترز)

برزت حركات معارضة بارزة في مصر، اليوم الخميس، رفضها "القاطع" لتعديلات الدستور، ودعت إلى التصويت بـ"لا" في الاستفتاء الشعبي، المقرر بدءًا من السبت المقبل وعلى مدى 3 أيام داخل البلاد.

جاء ذلك، موافق لما نشر ضمن بيان أصدرته حركة شباب 6 أبريل، على حسابها الرسمي بموقع فيسبوك، عشية بدء التصويت على الاستفتاء في الخارج والمقرر له أيام الجمعة والسبت والأحد المقبلة.

وقال البيان: "تؤكد حركة شباب 6 أبريل رفضها القاطع لتعديلات الدستور التي أقرها برلمان (الثلاثاء الماضي)".

وانتقد الحركة المعارضة في أروقة مؤسسات الدولة بما فيها البرلمان إتاحة بقاء الرئيس الحالي، عبد الفتاح السيسي، لفترة استثنائية ثالثة، ما يستحيل معه أي فرصة للتغيير والانتقال السلمي للسلطة.

ويأتي من أبرز تعديلات الدستور المقترحة زيادة الولاية الرئاسية إلى 6 سنوات بدلا من 4، وإضافة مادة انتقالية تسمح للسيسي بزيادة ولايته الحالية عامين لتنتهي في 2024 بدلا من 2022، وإعادة انتخابه لمدة ثالثة ولايتها 6 سنوات، ما يتيح له البقاء في السلطة حتى عام 2030.

وأوضح البيان أن "التعديلات الدستورية تقضي على ما تبقى من استقلالية القضاء، وتنهي مبدأ الفصل بين السلطات وتجعل السلطة التنفيذية سلطة فوق السلطة القضائية".

وقررت حركة شباب 6 أبريل المصرية "اتخاذ موقف شعبي إيجابي بديلًا عن المقاطعة السلبية "التصويت بـ لا"  المصريون سيغيرون المعادلة في حال قرروا المشاركة بالملايين وحماية أصواتهم".

 

 

بالمقابل تماشت أحزاب أخرى تميل للمعارضة مثل حزب النور السلفي إلى الموافقة على التعديلات الدستورية الحديثة التي أقرها البرلمان في السادس عشر من نيسان/ أبريل الحالي، ومن ثم توجيهها نحو استفتاء شعبي مصري.

كما لتم تقتصر المعارضة فقط على الأطر الفاعلة في منظومة الحكم المصرية بل تعدت ذلك وبدأت بالحراك في شوارع وأزقة مصر؛ وتجلى ذلك ضمن التفاعل عبر الشبكات الاجتماعية التي يرتادها ملايين المصرين يوميًا عبر وسوم لها علاقة واضحة في التعديلات الدستورية (# تعديل_الدستور، #تعديلات الدستور)، فغرد البعض واصفًا إياها بـ"الفاشية الجديدة" وغرد آخرون بالمقارنة بين فترتي السيسي ومبارك والشبه بينهما.


فكتب شرف الدين أحمد عبر حسابه في "تويتر" "لا للفساد، لا للفشل، لا للغلاء، لا للفقر، لا للاضطهاد، لا لكل من يريد أن يبنى مجده ويحقق أحلامه فى الثراء وجمع الأموال على حساب البسطاء من الناس من المواطنون، لا لكل من يؤيد شقاء وبؤس الناس من أجل تحقيق أحلامه الشخصية ولا لتعديل الدستورية".

ونشر محمد حريقة بنوع من السخرية صورتيتن من فترة الرئاسة بين عبد الفتاح السيسي وفترة الرئيس المخلوع محمد حسني مبارك عبر تويتر أيضا قائلًا  "طلع الاختلاف بين الصورتين، واللى هايطلعه ليه جايزه".

ونشر المنتج أحمد ثروت عبر حسابه واصفًا " تعديلات الدستور في مصر ، محاوله لتحويل صداع الي سرطان".

 

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية