#نبض_الشبكة: مظاهرات الطلاب في مصر تبعث الأمل برغم القمع

#نبض_الشبكة: مظاهرات الطلاب في مصر تبعث الأمل برغم القمع
(تويتر)

خرج عدد كبير من طلاب المرحلة الثانوية من عدّة محافظات مصرية، أمس الثلاثاء، في مظاهرات احتجوا فيها على صعوبات ومشاكل الامتحانات وفق النظام الإلكتروني الجديد المُعتمد على الحاسوب اللوحي "تابلت"، للمطالبة بإصلاح المنظومة التي باتت تضر في تحصيلهم العلمي.

ولم تجد السلطات طريقة أفضل لإيقاف المظاهرات، من إرسال أجهزة الأمن لقمع طلاب المدارس واعتقالهم والاعتداء عليهم، بدل أن يُجرى على الأقل حوار جدي حول جدوى النظام التعليمي الجديد الذي أتى في ظل استفحال الفساد في البلاد في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي يسيطر على البلاد بقبضة حديدية.

وأظهرت الفيديوهات التي انتشرت بكثافة على مواقع التواصل الاجتماعي، اعتداءات أفراد الشرطة على الطلاب والطالبات القُصر، وتهديدهم، وقال بعض مستخدمي هذه المواقع إن بعض الضباط استغلوا الموقف للتحرش بالطالبات.

وظهر أحد ضباط الشرطة في فيديو هدد فيها الطالبات باعتقالهن و"بهدلة" ذويهم.

ولاقت الفيديوهات المنتشرة استهجانا واسع النطاق على الشبكات الاجتماعية، حيث انتُقدت الممارسات القمعية بحق الطلاب والطالبات، لكن البعض عبر عن أمله من رفض الأجيال الصغيرة للمنظومة واحتجاجها الشجاع ضدها في ظل مناخ قمعي مخيف.

وقال محمد حسام الدين: "والله عيب اللي بيحصل دا ، دي مهزله وقلة وعي من الشرطه في تعاملها مع طلاب ثانوية عامة كل اللي عملوه أنهم بيعترضوا علي اللي بيحصل معاهم ، فيه أعصاب وتوتر بيكون علي الطلاب دول احنا جايين نجرب فيهم ولا ايه ، دا فشل لمنظومة التعليم والوزير اللي موجود دا ، عيب والله".

وذكر أسامة جاويش: "بلغوا السيسي إن الجيل اللي كان عنده ٨ سنين أيام ثورة يناير كبر ونزل الشارع واتظاهر ضد الفساد والظلم والفشل وهتف ضد المسئولين النهاردة، برغم التشويه والتضليل ومحاربة الثورة الجيل ده بيقول لكل الأجيال التانية".

وعبر طارق محمود محمد عن سعادته من مشهد المظاهرات: "عارف يعنى ايه تسمع هتاف هو يمشى مش هانمشى.. من تلاميذ كان عمرهم وقت قيام ثورة يناير 8 سنوات..
يعنى الأفكار لا تموت والثورة موجودة فى بيوت الشعب".

وقال عامر عبد العزيز: "طالب في #اولى_ثانوى  نازل يعترض علي فشل نظامه التعليمي وفشل منظومة التابليت ، يتسحل ويتسجن ويتضرب ليه مهو مش اي لء نتعاقب عليها يجماعه احنا مش في اسطبل عيب الي بيحصل دا احنا لسا داخلين نوبل والعالم بيتكلم عننا عيب شوية شرزمه بقايا نظام فاسد وفاشل يسوئو سمعتنا".

وذكر أحمد خير الدين: "تصوير أولياء الأمور والطلاب والمنتقدين انهم كارهين للتطوير وعاشقين للفشل تدليس مفضوح، نظام تعليمي يعاني باعتراف الوزير نفسه من ضعف ميزانية ومخصصات مالية ونقص في عدد مدراس هنعالجه بتعليم إلكتروني؟ تابلت قبل ما نشوف أعداد الطلاب في الفصول ومستوى المدرسين واجورهم؟ 
امتحان تجربة فشل وطمأن الوزير الجميع انها مجرد اختبار؛ ولا داعي للفزع واتضح ان فيه مشاكل في السيستم والسيرفرات وملايين بيدخلواومفيش فلوس ندفع؛ خلاص يبدو ان التجربة فشلت ليه نروح نجربها تاني ونخلي الطلاب مرتبكين ومش فاهمين لحد وهم في اللجان نفسها هم بيمتحنوا إلكتروني ولا ورقي، ولما الناس تشتكي يقولوا عصابات الدروس الخصوصية وكارهي التطوير واعداء النجاح واللجان الإلكترونية ومحدش يسمع صوتهم، ولما ينزلوا يعترضوا يكون ده شكل التعامل معاهم ؟"