#نبض_الشبكة: المصريون يرحبون باللاجئين السوريين

#نبض_الشبكة: المصريون يرحبون باللاجئين السوريين
(توضيحية)

رد المصريون على بلاغ عنصري قدمه المحامي الموالي للسلطة، سمير صبري، للنائب العام يطالبه باتخاذ الإجراءات القانونية للكشف عن مصادر أموال اللاجئين السوريين، بتدشين حملة إلكترونية بوسم (هاشتاغ) "السوريين منورين مصر"، على مواقع التواصل الاجتماعي، للتأكيد على رفضهم القاطع لمطلب صبري.

وأراد صبري بذلك أن تضع السلطات "إطارا قانونيا" يُخضع أموال السوريين للرقابة المالية، في إشارة إلى احتمال استيلاء السلطات على الاستثمارات السورية في مصر.

وتساءل صبري في البلاغ الذي قدمه للنائب العام،  "هل تم تهيئة بيئة قانونية سليمة تتيح لأصحاب الأموال السوريين العمل وفق قوانين واضحة وبيئة استثمار صحيحة؟ دون أن يعني ذلك استقبالهم استقبال الفاتحين وتمييزهم بالمزايا دون أن يعني ذلك أن يكون من قام بتمويل الإرهاب ومعاداة بلده ضمن هؤلاء أيضا؟ كذلك السؤال الجوهري هل تخضع كل هذه الأنشطة والأموال والمشروعات والمحلات والمقاهي والمصانع والمطاعم والعقارات للرقابة المالية والسؤال عن مصدرها وكيفية دخولها الأراضي المصرية وكيفية إعادة الأرباح وتصديرها مرة أخرى؟ وهل تخضع هذه الأموال لقوانين الضرائب في مصر ويعامل المستثمر السوري أيا كان نشاطه وأيا كانت استثماراته معاملة المصري أمام الجهات الرقابية المالية؟".

وربما يأتي التضامن الجارف مع السوريين، ليس فقط لحب المصريين لهم بل كرد فعل على صبري، المعروف بقربه من النظام المصري، والذي قدم عدد كبير من البلاغات ضد كافة المشاهير في مصر، وبصورة منتظمة، وفي كافة المجالات الفنية والثقافية والاقتصادية،  خصوصا أولئك التي تتعارض مواقفهم مع السلطة، ويتهمه البعض بأنه يسعى للشهرة والظهور في وسائل الإعلام وأنه إحدى أدوات إلهاء الرأي العام عن القضايا الأساسية في بعض الأحيان، وأداة لمضايقة شخصيات لا تحظى برضى أصحاب النفوذ في أحيان أخرى.

وسرعان ما أطلق المصريون حملة "السوريين منورين مصر" للتأكيد على استقبالهم غير المشروط لأشقائهم السوريين، وكُتبت آلاف التغريدات المادحة بالسوريين على موقع "تويتر"، والمنتقدة لوسائل الإعلام المؤيدة للدولة، التي تشن حملة عنصرية ضد اللاجئين السوريين أيضا.

 وكتبت نوارج نجم: "اهلا وسهلا بالسوريين في بلدهم التاني مصر.. منورين البلد بشغلكم وتعبكم وكدكم ونضافتكم وذوقكم وادبكم وامانتكم وذمتهم النضيفة، احنا زارنا النبي واي مكان تحلوا فيه بتخلوه اجمل بوجودكم".

وقال يوسف حسين: "قبل ما أسافر من مصر كنت أشوف أي سوري على طول أتكلم وأدردش معاه لدرجة ممكن تعطله عن مصلحته من فرحتي بيه عندنا  .
إنتوا مش ضيوف عندنا  .. إنتوا الدار داركم يا حبايب".

وذكر جمال عيد: "اشقائنا #السوريين_منورين_مصر ، ومصر اجمل بيكم وبذوقكم وجهدكم والعشرة والمحبة.
وزي ما بيقول المثل : اذا ما شالتكوش الأرض ونشيلكم فوق دماغنا ،،
مرحب بيكم في مصر ، بنحبكم ، احنا الناس ، احنا المواطنين".

وتساءلت سَهر محمود: " أيه الهجمة المزدوجة ال علي السوريين في مصر دي ومين وراها وليه بتظهر من وقت للتاني وتختفي لابد من أن هناك أسباب لجانية خفية ورا القصة دي!؟
عمومآ ذي ما المصريين بيشتغلوا ويتعبوا في دول الخليج وغيره لا عايشين عالة ولا رايحين يهزروا هناك كمان السوريين شغالين وتعبانين في مصر
كفاية عك".

وقال أحمد السعدني: "السوريين ليهم في مصر زي المصريين".

وكتب جمال سلطان: "لم يكن السوري في مصر سابقا ولا الآن ولا مستقبلا ، ضيفا ولا مهاجرا ولا لاجئا ، هو صاحب مكان ومكانة بين أشقائه ، وشريك في نهضة مصر الثقافية والعلمية والدينية والفنية والأدبية والاقتصادية ، وأصوات العار التي تطالب بإبعادهم لا تستحق شرف أن تكون مصرية".