دراسة: بالأرقام.. كيف تؤثر مواقع التّواصل الاجتماعي على الصّحفيّين؟

دراسة: بالأرقام.. كيف تؤثر مواقع التّواصل الاجتماعي على الصّحفيّين؟
توضيحية (pixabay)

كشفت دراسة حديثة أجرتها شركة تسويقيّة أنّ موقع "تويتر" يعد أكثر منصّات التواصل الاجتماعيّ تأثيرًا على الصّحافيّين، إذ تبيّن النّتائج أنّ 48% من الصّحافيّين والعاملين بمجال الصّحافة يستقون معلوماتهم منه، فيما جاء موقع وتطبيق "سناب شات" الأقلّ تأثيرًا على الصّحافيّين.

وجاء بين المنصّتين عدّة منصّات أخرى، إذ جاء "فيسبوك" مباشرةً بعد "تويتر"، ولم تتجاوز نسبة الصحافيين الّذين يستقون معلوماتهم منه ومن "إنستغرام" نسبة 29%، أما "واتساب" فيحتل المرتبة الثالثة بمعدل 17%، وبعدها، قبل "سناب شات" يأتي كلّ من مواقع "ويتشات" و"لينكد إن" و"غلاسدور" أيضًا.

وقالت نائبة الرئيس التنفيذي للتأثير الإعلامي في شركة "أوجلفي" الّتي أجرت الدّراسة،  تارا مولينس، إن "ما يثير الاهتمام هذا العام هو أن التغطية الإعلامية المكتسبة تستمر نسبيًّا لوقتٍ أطول على "تويتر"، ما يرجع غالبًا لقدرته على جمع عناوين الأخبار الرئيسية لكل يوم، وتنظيم عملية اكتشافها من دون أن يحتاج المستخدمون لمغادرة المنصة".

وأشارت الدراسة الاستقصائية إلى أن 89% من الصحافيين  يعودون أثناء كتابة تقاريرهم إلى تغطيات سابقة حول المؤسسات والعلامات التجارية التي يعدون التقارير عنها، واستنتج الباحثون من هذه النتيجة أنّ المقالات الإيجابية والسلبية تحيا على الإنترنت لوقت طويل.

فيما رأت نسبة عالية من المراسلين، نحو 46%، أن مزيج وسائل الإعلام المكتسبة، أي الدعاية بلا إعلانات، والخاصة والمدفوعة ضروري لإدارة سمعة المؤسسة بنجاح والتأثير في كيفية تغطية أخبارها. بينما لم يرَ سوى 10% فقط من الصحافيين عالميًّا أن الأطراف الخارجية من المؤثرين على وسائل التواصل الاجتماعي هم المساهم الأكثر أثرًا في سمعة العلامة التجارية.

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية