"#شجع_وافتكرهم": حملة تضامنية مع معتقلي "الألتراس" في مصر

"#شجع_وافتكرهم": حملة تضامنية مع معتقلي "الألتراس" في مصر
توضيحية (أرشيفية - أ ف ب)

أطلق مصريون حملة إلكترونية بالتزامن مع كأس أمم أفريقيا لكرة القدم، الذي تستضيفه مصر حتى 19 تموز/ يوليو المُقبل، لتذكير المشجعين بقضية المعتقلين السياسيين في سجون نظام عبد الفتاح السيسي، وبضحايا رابطتي مشجعي فريق "الأهلي" و"الزمالك" (الألتراس)، الذين قُتلوا تحت غطاء أمني من المجلس العسكري (في الفترة الانتقالية بعد عام 2011)، أو على يد أجهزة السيسي.

ولاقت الحملة التي انتشرت تحت وسم (هاشتاغ) "#شجع_وافتكرهم"، رواجا كبيرا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تضمنت أيضا فيديوهات أُعدت لدعمها.

وكانت صفحة "غايب" على "فيسبوك" أول من أطلق الحملة، تضامنا مع ضحايا الألتراس ومعتقليه في سجون السيسي، الذين "غابوا" عن المدرجات وعن تشجيع منتخب بلادهم في كأس أمم أفريقيا نتيجة القتل أو الاعتقال.

وذكرت الصفحة: "احنا عاوزين في الزحمة ما ننساش الحق اللي غايب والحرية اللي غايبة وإخواتنا وأصحابنا الغايبين".

وحاكى أحد الفيديوهات رسالة متخيلة ترسلها شقيقة أحد "الغائبين" في سجون السيسي، المُعتقل منذ 7 أعوام، تحدثه فيها عن الحزن الذي تشعر به بسبب سجنه، وغياب هتافات المشجعين من الملاعب، في إشارة إلى حظر السيسي لروابط الألتراس، انتقاما من دورها الفعّال في نقل المضامين السياسية إلى الملاعب.

وأظهر مقطع فيديو آخر، استاد كرة القدم، واللاعبون يدخلون إلى أرض الملعب، ويصطفون لبدء المباراة، لكن يدا تخرج من تحت الأرض وتسلب الكرة، وسط دهشة اللاعبين والجماهير، لينظر اللاعبين تحت الأرض، ويجدوا  زنزانة تحت أرض الملعب بها 4 معتقلين، في إشارة إلى محاولات نظام السيسي القضاء على صوت المعارضة، عبر اعتقال أكثر من 60 ألف شخص.

ودوت في الملاعب المصرية منذ عام 2011، بشكل خاص، وقبل أن يُحظر الألتراس بعد وصول السيسي إلى الحكم بفترة وجيزة، أصوات الهتافات المطالبة بالحرية والعدالة الاجتماعية، ما جعلها عقبة كبيرة أمام الأجهزة الأمنية المصرية الراغبة بقمع جميع أنواع المعارضة.

 

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية