#نبض_ الشبكة: الإعلام أهمل "حادث معهد الأورام" بالقاهرة

#نبض_ الشبكة: الإعلام أهمل "حادث معهد الأورام" بالقاهرة
(تويتر)

أثار الانفجار الذي وقع في العاصمة المصرية، مساء أمس، غضبا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، بسبب الإهمال الإعلامي، أو التعتيم حول حقيقة ما جرى، في ظل عدم إجراء تحقيق رسمي بملابسات الحادثة.

وسادت حالة من التوتر بين المصريين في الساعات الأولى للانفجار الذي أودى بحياة 19 شخصا وإصابة العشرات، لعدم توضيح الإعلام أو السلطات لتفاصيل الحادثة التي لا تزال هناك تكهنات حولها.

ووقع الانفجار في محيط مستشفى معهد الأورام في منطقة المَنيل وسط القاهرة، لتعلن السلطات أنه نجم عن حادث سير، تصادمت فيها ثلاث سيارات.

وسرعان ما بدأ الكثيرون بالتشكيك برواية السلطات حيث أنه ليس من المفترض أن تؤدي حوادث السير إلى انفجارات بهذه الضخامة، ووردت أنباء حول انفجار أنابيب أكسجين في المستشفى، بينما قال آخرون إن سبب الانفجار كان اصطدام سيارة شحن تقل أنابيب غاز بمركبات أخرى أمام المستشفى.

وذكرت وزارة الداخلية أن الانفجار نجم عن سيارة خاصة كانت تسير مسرعة عكس الاتجاه بطريق الخطأ بشارع كورنيش النيل أمام معهد الأورام قبل أن تصدم ثلاث سيارات؛ مما أدى إلى الانفجار، وذلك قد يكون أقرب إلى الواقع لأنه لم ينشب حريق في مبنى المستشفى.

وأيا كانت حقيقة الانفجار، فإن مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي انتقدوا التغطية الإعلامية، وأسلوب التعامل مع المرضى الذين تم إخلائهم من المستشفى.

واستكنر المستخدمون طريقة تعامل المستشفى الحكومي الذي يستقبل "الغلابة" أو الفقراء المصريين الذين لا يستطيعون دفع تكاليف علاج مرض السرطان الباهظة، مع المرضى بعد وقوع الانفجار، وإخراجهم من المستشفى دون خطّة طوارئ رسمية ليجلس منهم العشرات على ناصية الطريق أمام المستشفى، في انتظار نقلهم إلى مستشفى آخر.

وانتقد الكثيرون عدم تغطية وسائل الإعلام المصرية، التي بات معظمها يعمل وفقا لأوامر أمنية، للحادث.

وقال الناشط حسام عرباوي: "من أكتر الاماكن كآبة على سطح الكوكب اقسم بالله. مافيش مرة كنت أعدي من قصاده وأشوف المرضى متكومين في الشارع إلا وأبقى عايز أعيط.
مرة في 2004 إشتغلت على برنامج عنه مع قناة كندية وصورنا لقطات حصرية من الداخل بمعجزة وكان خرابة وسخة تليق بزرايب البهايم مش بني آدمين".

وذكر محمد جابر: "معهد الاورام ده وجهه الفقرا اللي بيجيلهم سرطان او اي ورم،  المكان ده من جوا سئ جدا وغير ادمي تقريبا بس كان بيعالج ناس كتير وفيه دكاتره كبيره بتدي وقت فيه للفقرا وانا معرفش لو مكان زي ده انفجر النهاردة الفقرا دول ممكن يروحوا فيه".

وقال هيثم أبو خليل: "عايزين نفهم؟ هو إنفجار إسطوانة أكسجين؟ ولا إنفجار خزان أكسجين؟
ولاتصادم ثلاث سيارات وجها" لوجه؟ وهل إنفجار سيارة ..ينزع شبابيك معهد الأورام ويتم إخلاء المبني تحسبا" لسقوطه؟! ده غير عدد الضحايا المرعب ١٦ حتي الآن مين يقولنا الحقيقة في جمهورية الموز العسكرية؟!".

وقال الكاتب والناشط بلال فضل: "يعني الدولة اللي صرفت الملايين على مؤتمر تافه، معمول بس عشان يرضي جنون العظمة اللي عند رئيسها، وعشان تخليه يقلد ملهمه بوتين وهو بيمشي مشية القيصر، ولامّه له جلادين الحاضر ومعرصين المستقبل عشان يسقفوا له وهو بيتكلم عن دولته القوية العظيمة، ومشروعاته المعجزة اللي دمرت اقتصاد البلد، ما كانتش قادرة تصرف فلوس مؤتمر واحد بس من مؤتمرات التعريص دي على خطة طوارئ تجنب الناس عذاب زي ده، والمفروض إن ده أقدم وأكبر مستشفى أورام عند الدولة القوية الشامخة، ولّا عشان تطوير وتأمين المستشفيات ما بيطلعش من وراه عمولات كبيرة زي عمولات صفقات السلاح؟ 
دولة السيسي: موت وخراب ديار".

وأشارت إكرام يوسف إلى أن "قلوبنا مع ضحايا انفجار معهد الأورام وأهاليهم.. ربنا يخفف مصابهم، وينجي المصابين ويعوضهم وينتقم من الفاسدين!!
إعلام العار ما يقدرش يقول معلومة صادقة!!.. كل الإعلاميين والصحفيين المهنيين والكفاءات تم استبعادهم!!.. مش فاضل غير المطبلاتية، بتوع إعلام تم الإرسال من جهاز سامسونج!! اللي لا عمرهم اتعلموا فنون الصحافة ولا تقصي الخبر!!.. كل اللي يعرفوه فبركة اخبار ترضي سيادهم زي أسر قائد الأسطول السادس الأمريكي، وتلفيق تهم للمعارضين المحترمين!
شوية يقولوا حادث مروري، وشوية يقولوا انابيب اكسيجين، وشوية يقولوا انفجار خط الغاز.. دي مش دولة ولا شبه دولة، ولا ام الدنيا ولا بنتها، ولا جاريتها حتى، تبقى بالمهانة دي هي وأولادها!
كل ما تحصل مصيبة زي دي ترن في وداني عبارة أم الشهيد محمد الشافعي "دم ولادنا حيفضل لعنة على البلد دي، لغاية ما يترد حقهم".. وحقهم يترد بزوال الظلم وتحقيق الأهداف اللي ثاروا عشانها.. الحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الانسانية.. غير كده أنسى ان الدولة دي تقوم لها قومة!!
يا دولة الظلم انمحي وبيدي".

وانتقد الصحافي أحمد النقر، التغطية الإعلامية الركيكة للحادث، حيث قال: "السلطة الغبية قتلت الصحافة والإعلام وفي نفس الوقت بتهاجم قناة الجزيرة..فلما تحصل كارثة زي انفجار معهد الاورام "لا حس ولا خبر من الصحافة والإعلام المصري عشان مفيش اوامر"، فاللي يحصل ان كل الناس تفتح الجزيرة عشان تعرف الاخبار!!.."جاتو فضيحة يا طبقة سطيحة وعاملة فصيحة وجايبة العار.."!!..والبقية في حياتكم في صحافة مصر!!..".