هدم "الزّرقاني" بأمرٍ من السيسي... "المساجد مديقاكي في إيه يا مصر؟"

هدم "الزّرقاني" بأمرٍ من السيسي... "المساجد مديقاكي في إيه يا مصر؟"
الرئيس المصري، السيسي (أرشيفية - الأناضول)

هدمت السلطات المصرية، فجر يوم الإثنين، مسجد الزرقاني شمالي البلاد، الذي يحمل اسم "ولي صوفي"، يُعرف بأبي الإخلاص الزرقاني، والمدفون في المسجد، ولقيَت الخطوة تفاعُلا في موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، وفق ما أوردت وكالة "الأناضول" للأنباء.

ونقلت السلطات الضريح مؤقتا، فيما قالت صحيفة "الأهرام" المملوكة للدولة، إن الأجهزة المحلية، بمحافظة الإسكندرية، قامت بـ"هدم مسجد سيدي أبو الإخلاص الزرقاني بسبب إعاقته تنفيذ مشروع محور المحمودية (محور مروري وتنموي)، وتم نقل ضريح وجثماني الزرقاني" بشكل مؤقت لميدان قريب، وسط إجراءات أمنية مشددة.

ووفق المصدر ذاته، "من المقرر بناء مسجد جديد بنفس المنطقة وإعادة نقل الضريح إليه مرة أخرى، وذلك ضمن 14 مسجدا جديدا بطراز مميز بطول محور المحمودية".

وكان الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، قد وجه قبل أيام بإنهاء المعوقات التي تواجه استكمال مشروع محور المحمودية، وبينها المسجد الذي يتقاطع مع خط سير المشروع، وقال في كلمة متلفزة، عقب افتتاحه لأحد المشروعات إن "المسجد والمقام (الضريح) يعيق الحركة في المحور وهذا لا يرضي النبي محمد وقلنا هاتوا (رشحو لنا) مكانا جديدا ونعمل مسجد طبق الأصل وأحسن".

وصاحب الضريح هو الشيخ برهان الدين أبو الإخلاص الزرقاني، مؤسس الطريقة الإخلاصية الصوفية العليا بمحافظة الإسكندرية ، ومن مواليد 1924. 

ونقلت "الأهرام" عن الشيخ محمد صفوت فودة، وكيل مشيخة الطرق الصوفية بالإسكندرية، قوله إن المشيخة ترحب بقرار السيسي، بنقل الضريح إلى مكان آخر.

ووجه فوده، في تصريحات صحفية لوسائل إعلام محلية "الشكر إلى الأجهزة الأمنية لنقلها الجسدين بحكمة كبيرة ولم يتأثر الجسدين بعملية النقل والهدم على الإطلاق".

ويُعرف الصوفيون بتأييدهم المطلق للنظام المصري، وتبلغ أعدادهم مئات الآلاف، وفق "الأناضول".

ويُعدّ محور المحمودية، أحد أهم المشروعات القومية التي تقول الحكومة إنها تجرى بالإسكندرية، ويتضمن إنشاء محور مروري وتنموي متكامل بتكلفة 5.5 مليار جنيه (نحو 330 مليون دولار)، لحل أزمات بينها المرور. 

وتساءل مغرد في "تويتر": "يعني مش ممكن ينفذوا مشروعهم في غيط العنب بالإسكندرية من غير هدم مسجد و ضريح #سيدي_ابو_الاخلاص_الزرقاني".

وكتب مغرّد آخر: "يانظام غبي كفاك هدم مساجد بالإسكندرية لديكم سعار بالهدم 17مسجد ومصمم على هدم مسجد أبو الإخلاص الزرقاني بغيط العنب حسبي الله وكفي".

وقالتت مغرّدة: "السلطات المصرية تهدم مسجد أبو الإخلاص الزرقاني في الإسكندرية بحجة أنه يعرقل بناء مشروع تجاري في المنطقة".

وذكر متفاعل مع الموضوع أن "السيسي اعتبرها "أرضًا حراماً" وبرّر الإزالة بـ"المصلحة العامة".. #مسجد_أبوالإخلاص الزرقاني بغيط العنب بالإسكندرية بعد هدمه منتصف الليلة الماضية".

وقال متفاعل إن "حرمة الدم أعظم من حرمة الكعبة، وسفك الدماء وإزهاق الأرواح أشد من حرمة هدم المساجد أرواحٌ زهقت وبيوت الله هُدمت..! هدم مسجد الشيخ الزرقاني بمنطقة غيط العنب غرب الإسكندرية تنفيذا لأوامر السيسي لم يجعل فيها عابد ولا مكان يُعبد فيه...! لعنه الله أينما حلّ".

وتساءَل مغرّد: "المساجد مديئاكي في إيه يامصر؟ مسجد الزرقاني بغيط العنب بالإسكندرية بعد هدمه منتصف الليلة الماضية".

وكتب آخر: "اليوم الفجر قامت محافظه الاسكندريه بتفحير و هدم مسجد ابو الاخلاص الزرقاني بمنطقه كرموز بالاسكندريه لاستكمال مشروع محور المحموديه.طالما هو قال ان ده ميرضيش ربنا و النبي محمد.اكيد المعرصين مش هيتاخرو في التنفيذ حتي لو كان بيت ربنا .حسبي الله و نعم الوكيل".

وقال مغرّد مُتسائلًا :"مسجد الزرقاني الاسكندريه بعد هدمه فجر اليوم الحرب علي الاسلام وليست كما يدعي بلحه الخائن انها حرب علي الإرهاب؟! يهدم مساجدنا ولا نحرك ساكنا؟!! اترانا في عداد الأموات ؟!!!".