للمرّة الأولى: تونس تشهد مناظرات تلفزيونية بين مرشّحي الرئاسة

للمرّة الأولى: تونس تشهد مناظرات تلفزيونية بين مرشّحي الرئاسة
أبرز مرشحي الرئاسة في تونس: يوسف الشهيد (من اليمين)، عبد الفتاح مورو، وعبد الكريم الزبيدي (فيسبوك)

للمرّة الأولى في تاريخها، تبثّ تونس الشّهر المُقبِل ثلاث مناظراتٍ تلفزيونية بين المرشحين للانتخابات الرئاسية المبكرة، والّتي من المقرّر لها أن تعقَد في 15 أيلول/ سبتمبر القادم، تحت عنوان "الطريق إلى قرطاج: تونس تختار"، وفق ما ذكره المدير العام لمؤسسة التلفزة التونسية، محمد لسعد الداهش، في مؤتمر صحافي اليوم، الأربعاء.

وأوضح الداهش أنّ الهدف من عرض المناظرات هو "تعزيز ديمقراطيّة تونس وتوضيح الصورة للناخبين قبل تحديد خياراتهم"، معتبرًا أنّها "محاولة لنترك المجال للناخب لاكتشاف حجم كل مرشح"، وأشار إلى أن المناظرات الثلاث ستبث في شكل متزامن على عدد من القنوات المحلية وستراعي مبدأ المساواة الزمنية في مداخلات المرشحين.

ويشارك في تنظيم المناظرات التلفزيون الحكومي والهيئة العليا المستقلة للانتخابات والهيئة العليا المستقلة للاتصال السمعي والبصري ومنظمة "مبادرة".

فيما أكّد رئيس هيئة الاتصال السمعي البصريّ، النوري اللّجمي، أن هيئة الاتصال وهيئة الانتخابات "ستعملان على مراقبة هذه المناظرات بدقة وستتخذان الإجراءات اللازمة إذا ثبت وجود أي خرق يمكن أن يؤثر على المرشح" لأنها المرة الأولى تشهد تونس مثل هذا الأمر.

وتستمر المناظرة الواحدة ساعتين ونصف ساعة وستجري المناظرات الثلاث في الأيام الثلاثة الأخيرة من الحملة الانتخابية وقبل يوم الصمت الانتخابي في 14 أيلول/ سبتمبر. وتتضمن المناظرة ثلاثة محاور تشمل أسئلة عن صلاحيات رئيس البلاد والبرنامج الانتخابي ومدى إلمام المرشح بالجانب المعرفي.

وتشهد تونس انتخابات رئاسية مبكرة بعد وفاة الرئيس الباجي قائد السبسي، أول رئيس منتخب ديموقراطيا بالاقتراع العام في تاريخ البلاد الحديث، ويتنافس فيها 26 مرشحا أبرزهم رئيس الحكومة يوسف الشاهد، والقيادي في حركة النهضة عبد الفتاح مورو، ووزير الدفاع المستقيل عبد الكريم الزبيدي، ورجل الإعلام الموقوف بتهم تبييض أموال نبيل القروي.