#نبض_الشبكة في فلسطين: "السيسي سفيرًا لنتنياهو في القاهرة"

#نبض_الشبكة في فلسطين: "السيسي سفيرًا لنتنياهو في القاهرة"
(تويتر)

لأول مرة منذ سنوات عادت هتافات الثورة المصرية تصدح مجددًا في ميادين مصر مساء أمس، الجمعة، وفق ما بثّه نشطاء مصريون عبر حساباتهم في شبكات التواصل الاجتماعيّة، بعد مباراة الأهلي والزمالك، مما أجج شعور الفخر والتضامن والالتحام الفلسطيني مع ثورة 25 يناير.

لم يكن غريبًا ومستهجنا، أن يظهر وسم #ميدان_التحرير من ضمن الوسوم الأكثر تداولًا في فلسطين عبر موقع تويتر، كما أن آلاف النشطاء والمتضامنين أمطروا حساباتهم عبر فيسبوك صورا ومنشورات تدعم نزول الشعب المصري، لميادين الثورة ومحاربة الفساد السياسي والعسكري، الذي يقوده الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي.

فكتب الكاتب والشاعر ومحرر مجلة فسحة الثقافية، علي مواسي، عبر فيسبوك عن أمله وثقته في الحركة النضالية العربية، التي يقودها الشباب العربي والمصري خصيصا: " لقد باتت تنسيقيّات وتعاونات المعسكرات مكشوفة، وعلى رأس تلك المعسكرات الاستعمار الروسيّ والاستعمار الأميركيّ؛ وها هي الشعوب العربيّة تحاول استنشاق هواء الحرّيّة مجدّدًا.

رفضت دائمًا أن أصاب بالإحباط، ورفضت كلّ البروبوغاندا الّتي سعت إلى كسر روح الربيع العربيّ في جيلنا، لم يكن الأمر سهلًا أبدًا، فكلّ ما يحصل حولك يجري ضدّ أملك.

زرت مصر والدوحة عدّة مرّات، زرت تونس والمغرب لفترات طويلة، وأقمت في الأردنّ سنوات وكنت شريكًا في السكن مع طلّاب من العالم العربيّ. شاركت في عدّة مؤتمرات وبرامج تجمع شبابًا عربًا من مختلف الدول العربيّة، وأينما ذهبت وأينما حللت دائمًا كانت روح غضب وكرامة ورفض للواقع، وروح نقد، طاقة ووعي يحتاجان إلى حلم ومشروع ولحظة تدفّق وانفجار جماعيّ.

هذا الاحتكاك على مدار 15 عامًا بالشباب العربيّ، هو السبب في جعلي دائمًا متمسّكًا بالأمل. أمل تجاه شعوب استطاعت أن تنتفض خلال عام 2011 على 14 نظامًا، فأسقطت بعضها، وقُمِعَت ثوراتها في بعضها، ونجحت تونس فقط في العبور إلى برّ الأمان النسبيّ.

السيسي يسقط الآن".

بينما كتب الروائي الفلسطيني، عبّاد يحيى، في حسابه: "اللهم احفظ مصر من مظاهرات تفويض يطلبه السيسي من الشعب لبناء القصور".

كما وعلّقت الصحافية رشا حلوة عبر حسابها عبر فيسبوك: " من مبارح، وأنا بتابع الأخبار مثل الطفلة اللي شافت: بيّها جاي/ جايب غلت الليمون/ جايب تنورة وشال/ تتدفى في كانون... بس بإحساس إنه إحنا اللي "هرمنا". لكن، مين قال إن اللي "هرموا" ما عندهن لسّه أمل؟ وبتكمل هالطفلة تغنّي: رح يصير عنا ضوّ كبير، يضوي عَ كل الجيرة".

وغرّد الباحث والكاتب رازي نابلسي في تويتر: " نتنياهو: في حال سقوط السيسي وتنحيه عن منصب الرئيس، أوصي بتعيينه سفيرنا في القاهرة".

وعبر المحامي محمد حسين محاميد عن مخاوفه اتجاه المظاهرات المصرية أن تكون التفافا آخر على جهود شباب مصر فكتب: "أخشى أن يكون ما يحدث في مصر مجرد "شلعة ذان" من العسكر للسيسي لتعود من بعدها الأمور على ما كانت عليه أول أمس".

كما وكتب الصحافي والناشط، أحمد دراوشة، عبر حسابه في تويتر: "لا أحد يعرف ما الذي ستنتهي إليه تظاهرات الليلة، لكن هتاف ⁧‫#الشعب_يريد_إسقاط_النظام‬⁩ يسبي القلوب، خصوصا إن كان في ميدان التحرير".