#نبض_ الشبكة: هل دفع سعد الحريري للعارضة من أموال اللبنانيين؟

#نبض_ الشبكة: هل دفع سعد الحريري للعارضة من أموال اللبنانيين؟
توضيحية (أ ب)

تصدر وسم "#سعد_الحريري"، اليوم الثلاثاء، موقع "تويتر"، في أعقاب نشر صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية، يوم أمس الإثنين، مقال قالت فيه إن رئيس الحكومة اللبنانية، سعد الحريري، دفع عام 2013 مبلغ يزيد عن 16 مليون دولار لعارضة أزياء جنوب أفريقية.

ويأتي كشف هذه المعلومات في وقت يعاني فيه لبنان أزمات اقتصادية خانقة، خصوصا خلال الأسابيع القليلة المنصرمة التي شهدت هبوطا في سعر العملة المحلية مقابلة الدولار، لأول مرّة منذ عقدين.

وأكدت عارضة الأزياء، كانديس فان دير ميروي، في وثائق قضائية، أنها التقت الحريري في فندق فخم في جزر السيشل في المحيط الهندي، وأن علاقة خاصة جمعتهما.

 وحتى مشاريع الحريري، تواجه مشاكل كبيرة أدت لإغلاق "تلفزيون المستقبل"، علما بأنه خسر أيضا "سعودي أوجيه"، التي كانت واحدة من أكبر مقاولات السعودية، من دون أن يتقاضى موظفو هذه المؤسسات مستحقاتهم أو تعويضاتهم.

وعبر الكثيرون عن استيائهم من صرف هذه الملايين على عارضة أزياء، في حين أن الشعب اللبناني يعاني من انهيار اقتصادي، خصوصا أنهم اعتبروا أن هذه الأموال أتت من "جيوب الشعب"، بينما قال تساءل آخرون عن سبب نشر هذا الخبر، رغم أنه نُشر في السابق، وشكك آخرون بأن هذه الأموال دُفعت لقاء "خدمات جنسية".

وكتب خضر سلامة: "حسب الإعلام الجنوب أفريقي، فإن قضية "الهدية" التي تلقتها عارضة الأزياء كانديس فان در مروي، قد تكون مرتبطة بقضايا التهرب الضريبي التي يواجهها منذ 2013 والدها رجل الأعمال غاري، والصراع على تصفية ممتلكات شركات الأسرة، منذ 2014 تحقق مصلحة الضرائب الجنوب أفريقية في المصدر الحقيقي لقيمة الحوالة القادمة من بنك في بيروت، والتي كانت كانديس تقول أنها مقابل لقائها برجل أعمال عربي غني (تبين لاحقا أنه سعد الحريري).
مصلحة الضرائب شكت في أن الهدية المزعومة هي في الحقيقية لمصلحة الوالد لإنقاذه، فيما الأسرة دافعت عن نفسها بكون المبلغ "هدية" لابنته العارضة، ولا تطبق عليه قواعد الضرائب في البلد الأفريقي.

ينبغي طبعا أن لا ننسى أن أسرة آل الحريري تملكت سابقاً عبر أوجيه تليكوم الجزء الأكبر من ثالث مشغل اتصالات في جنوب أفريقيا، وهو بلد تملك فيه الأسرة الحريرية استثمارات ومصالح مشتركة مع الفاسدين فيه.

أنا فقط أشك في أن حجم هكذا مبلغ يوازي 'خدمة جنسية' أو لقاء عابر، كونه رقم، مقارنة بالفترة الزمنية للقاء المزعوم، لا يتناسب مع أي فضيحة جنسية سابقة في العالم، وهو أقرب - وفق المتوفر عن محاججة مصلحة الضرائب الجنوب أفريقية - لأن يُصنف ضمن دائرة الفساد المالي والتهرب من الضرائب، في شبكة مصالح أعمال بين لبنان وأفريقيا".

وذكرت ربى حداد: "المخزي ليس المبلغ الذي انفقه #سعد_الحريري على ملاذه، انّما هذا المبلغ وان كان من حسابه الشخصي فهو من ضرائب الشعب اللبناني ومن جهده وتعبه وحياته ومماته.
صحيح يعود التاريخ الى 2013 ولا صلة له بالأزمة المالية اليوم، ولكن عار اخلاقي.
يعني اذا انت مش محترم حالك كيف الشعب بدو يحترمك؟".

وكتب فراس حطوم: "طبعا بهيدا الوقت كان في عالم بشركات #سعد_الحريري ما عم تقبض معاشاتها!!".

وتساءلت روعة أوجيه ساخرة: "ممكن كم مليون لنزبّط عجز الميزانية؟ أو لنثبّت الليرة؟ أو لتزبط الكهربا؟ أو لندفع فواتير وزارة الصحة؟".

وكتب قتيبة ياسين: "سعد الحريري ليس لديه الميزانية لاستمرار قناة المستقبل وصحفييها لكن لديه ميزانية ليعطي 16 مليون دولار لعارضة أزياء البكيني "كاندس فاندر ميرون"
أي زعماء فشلة ابتلى بهم السنة في هذا الزمان!
#سعد_الحريري
رحم الله أباك فقد كان رجل دولة".

فيما أشار محمد محسن إلى أن "ما نشرته نيويورك تايمز  اليوم عن الليلة الرومانسية للرئيس الحريري منشور سابقا في كانون الأول ٢٠١٨. القصة مخزية إن صحّت، وفي السياسة تُقرأ على أنها ضربة مقصودة للحريري في هذا التوقيت. أجزم أن للكثير من الساسة اللبنانيين ليالٍ حميمة ثمنها منهوب من أموالنا. العترة على اللي انكشف".

وقالت الصحيفة الأميركية إنها اطلعت على وثائق محكمة في جنوب إفريقيا تؤكد أن سعد الحريري دفع أكثر من 16 مليون دولار لفان دير ميروي، من دون أن تكون هناك أي أدلة على خرق هذا التحويل المالي للقوانين اللبنانية أو الجنوب إفريقية.

وتقدر مجلة "فوربس" ثروة الحريري بـ1.9 مليار دولار، وقد رجحت "نيويورك تايمز" أن يكون دفع من ماله الخاص للعارضة الجنوب أفريقية.