#لبنان_يحترق وتوجيه انتقادات بالإهمال للحكومة

#لبنان_يحترق وتوجيه انتقادات بالإهمال للحكومة
من مخلفات الحرائق في بلدة الدامور (أ ب)

تصدر موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، منذ أمس الإثنين، وسم "#لبنان_يحترق"، تضامنا مع أزمة الحرائق التي نشبت في لبنان منذ فجر أمس.

ودعا المستخدمون إلى إنقاذ الأحراش والمساحات الخضراء في لبنان، موجهين نقدا للسلطات لتقاعسها في الملف البيئي، وإهماله.

(أ ب)

وكان الحريق الأضخم اندلع في بلدة المشرف وقرى منطقة الشوف في محافظة جبل لبنان، ليندلع بعد ذلك 102 حريقا وفق ما أعلن عنه المدير العام للدفاع المدني العميد ريمون خطار.

وذكر خطار في بيان، أن الدفاع المدني استخدم نحو 200 آلية من أجل إخمادها، معلنا وفاة أحد المواطنين في بتاتر اختناقا خلال مساعدته في إطفاء النيران.

وقال الصليب الأحمر اللبناني في بيان: "على إثر الحرائق التي اندلعت في خراج عدد من المناطق وأتت على مساحات واسعة من الأشجار الحرجية المتنوعة ولامست المنازل في عدد منها، فقد وضع الصليب الأحمر اللبناني فرقه في حال من الاستنفار كما أقام مستشفى ميدانيا أمام مركزه في الدامور، وتمكنت فرق الصليب الأحمر اللبناني منذ ما بعد منتصف ليل أمس الإثنين 14 تشرين الأول/ أكتوبر، وحتى صباح اليوم الثلاثاء 15 تشرين الأول/ أكتوبر، من تقديم الإسعافات الأولية في المستشفى الميداني وفي عدد من المناطق، ونقل حالات أخرى إلى المستشفيات. ومعظم هذه الحالات الصحية كانت تعاني من ضيق في التنفس واختناق وإغماء وحروق طفيفة. ويتم تلقي النداءات على خط الطوارئ المجاني 140".

(أ ب)

واتجهت أصابع الاتهام إلى فساد وتقصير المؤسسة الحاكمة، الذي أدى إلى سوء استجابة في التعامل مع الحرائق وإخمادها، بالقدر المطلوب، وذلك رغم أنه من غير المعروف حتى الآن ما أو من الذي أشعل تلك الحرائق.

ودعا وزير البيئة فادي جريصاتي، من المشرف، إلى حالة طوارئ لمواجهة الكارثة التي نجمت عن الحرائق، وقالإن "الوقت اليوم ليس للاستنكار بل لتأمين الأموال لشراء تجهيزات للدفاع المدني وإطفاء بيروت".

وكتبت داليا جبيل: "لا ، انها ليست لوحة زيتية ، او صورة من الدينونة، هي حال الأخضر الجميل تحت اللهيب في ساحل الشوف المنكوب، الاموال غيرمتوفرة لصيانة طائرات الاطفاء، هي متوفرة فقط لسفرات  والمؤتمرات  والبذخ وصالونات الشرف والوفود المرافقة، يا رب ارحم شعبك".

وكتب ثائر غندور: "#لبنان_يحترق فعليا، بعد أن حرق سياسيا واقتصاديا واجتماعيا".

وكتب سالم زهران: "وكل بيانات الاستنكار لن تعيد شجرة أو حتى ثمرة.. ولكن لعلها تكون عبرة لمن يعتبر #لبنان بحاجة إلى هيئة طوارئ وإدارة كوارث جدية، وليس إلى اجتماع ربطات عنق في غرفة مغلقة!!
(المشاهد من #بشامون، ولهيب النار بين المنازل).

وكتبت زهراء الخالد: "#لبنان_يحترق استصرخت المذيعة حليمة بدموعها كل من يملك ضمير إنساني لإنقاذ الأهالي المحاصرين وسط ألهبة النيران عن صدق ضميرها ونزاهتها، لو وزعت #حليمة_طبيعة فتات من إنسانيتها لكل المسؤولين الفاسدين لجعلوا لبنان يكون جنة بدل من جعله جحيم، كل التقدير والمحبة حليمة".

وانتقد علي شهاب تقاعس السلطات قائلا: "الله لطف وما احترق بيت حدا من الزعما..كان سكر البلد ٣ ايام حداد وتعطلت اشغالنا بسبب تظاهرات التضامن".

وأشارت لبنى خُضر إلى المفارقة في تعامل السياسيين اللبانيين مع أزمة الحرائق المحلية، ومع احتراق كنيسة النوتردام في فرنسا العام الماضي، قائلة: "لما احترقت كنيسة Notre-Dame de Paris السياسيين دبّت فيهن النخوة و قدموا مساعدات معونة لفرنسا لي هيي أصلاً مش شايفتنا بس لما هلق عم يحترقوا جبالنا و أراضينا و بيوتنا و مدارسنا بالشوف و الدامور ما سمعنا ولا سياسي طلع و حكي شي عن الموضوع!! عيب عليكن روحوا استقيلوا أشرف".