"الشبيحة" في لبنان: "ما بسلم عليها بس بيضربها"

"الشبيحة" في لبنان: "ما بسلم عليها بس بيضربها"
تصوير مروان طحطح

حاول مناصرو حزب الله، في الأيام الأخيرة، تهديد المحتجين اللبنانيين وثنيهم عن مطالبهم، بنزولهم لساحات الاعتصام، وأهمها ساحة رياض الصلح في العاصمة اللبنانية، وفرض حالة من الفوضى والذعر.

وسعى مؤيدون لكل من حزب الله وحركة أمل، أكثر من مرة، اقتحام ساحات الاعتصام، خاصة في العاصمة بيروت، لكن الجيش منعهم في بعضها إلا أنهم قاموا اليوم، بالاعتداء على متظاهرين ومعتصمين وسط بيروت وأحرقوا عددا من خيامهم، وفق مصادر حكومية لبنانية ووسائل إعلام عربية وأوروبية.

أثار الهجوم تفاعلا عبر مواقع التواصل الاجتماعية لبنانيا وعربيًا. ولكن أبرز التفاعلات كانت صورة توثق إحدى حالات فض الاعتصام، وخاصة في ساحة رياض الصلح.

والصورة، التي وثقها المصوّر مروان طحطح، تظهر شابا ملتحيًا راكضا، ذو صدر عارٍ يحمل عصا يهم بها لضرب إحدى فتيات الاعتصام الهاربات منه خوفا.

فكتب وليد حنون عبر حسابه في "تويتر" معبرًا عن بشاعة المشهد أن "اليوم فهم اللبنانيون من نصر الله أن طريق قُدْسِهِ كما مرّ بالزبداني وحلب فإنه أيضاً يمرّ من رياض الصلح!".

أما إنجي سعد فدافعت عن "لبنان الجديد" وتطرقت للصورة قائلة: "داخل هذه الخيم كان تُنظم نقاشات وحوارات وتبادل أفكار بين مختلف المواطنين يوميا للخروج من الأزمة وبناء #لبنان_الجديد، لبنان يلي بأمّن عيش كريم لكل أبناء وطنه. ولكن كان للزعران والبلطجية رأي آخر وفكرة تانية.(هيدي الخيم كانت بساحة رياض الصلح وليست بالطرقات)".

وكان أيمن بلال أكثر صراحة وغضبًا فكتب عبر حسابه في تويتر: "عنصر تابع لحزب الله بلباس مدني أثناء الهجوم البربري الذي نفذوه عصر اليوم على ساحة رياض الصلح يقوم بضرب إحدى فتيات الثورة ... لا وعامل فيها رجال ... تفه على هيك مرجلة".

واكتفى مصطفى العمري وصف الصورة بأنها "جبناء المقاولات".

أما الصحافية اللبنانية، ميشا صيفي فكتبت عبر حسابها في تويتر: " حتى مزبلة التاريخ مش لح تستقبلكن. نحنا لح نعمل بلد، وأنتو؟ إلى الزوال".

أما الإعلامية في التلفزيون العربي، مريم فرح، فكتبت على حسابها في فيسبوك: "هياته إلي بده يحرر فلسطين!"