المصري محمد علي يعلن عن برنامج يخطط لمرحلة "ما بعد السيسي"

المصري محمد علي يعلن عن برنامج يخطط لمرحلة "ما بعد السيسي"
(فيسبوك)

كشف المقاول المصري المعارض، محمد علي، عن برنامج وطنيّ مشترك بين قوى سياسية معارضة للرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، يتضمن تغيير الأوضاع بالبلاد، وبحث تشكيل حكومة خبراء بديلة، من المتوقّع أن يصدر بعد نحو شهرين، أي قبل الذكرى التّاسعة لثورة 25 كانون الثّاني/ يناير 2011، الّتي أطاحت الرئيس الأسبق حسني مبارك بعد 30 عاما من حكمه.

وأكد علي، المتواجد خارج البلاد، في تصريحات متلفزة، أن البرنامج يعكف علي تجهيزه خبراء وكفاءات من جميع القوى، دون تسمية؛ مشيرًا إلى أنّ البرنامج يهدف لتوضيح مرحلة ما بعد الرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي، حتى لا تدخل البلاد في فوضى وعدم وضوح رؤية بعد مغادرته للسلطة.

وتحدث علي لفضائية الجزيرة القطرية، أمس عن اعتزامه إطلاق حراك أكثر تنظيما ضد السيسي، مؤكدا تعاونه مع خبراء لتشكيل حكومة بديلة وإطلاق حملة للإفراج عن المعتقلات.

وأثار اقتراح علي جدلا بمنصات التواصل الاجتماعي لا سيما "تويتر"، بين مؤيد يراها فرصة للتغيير بالبلاد في ظل "التراجع الكبير في الحريات"، مقابل معارضين يقللون منها ويعتبرونها "مسًّا باستقرار مصر وإنجازات رئيسها" في مختلف المجالات.

ووسط احتفاء قنوات المعارضة للسيسي، بإعلان علي، كفرصة للتغيير، قالت فضائية "إكسترا نيوز" الخاصة المؤيد للسيسي، إن "الهارب محمد علي يعترف بفشله هو ولجانه الإلكترونية".

وشهدت السنوات الأخيرة، تصاعد لهجة الانتقادات للرئيس المصري، الذي تولي السلطة في 2014، ولا يزال باقيا حتى 2024 حسب تعديلات دستورية تمنحه فرصة البقاء حتى 2030 بالحكم.

فيما ترد القاهرة عادة بأنها مستقرة وتسعى لتحقيق الرخاء لشعبها، عبر إصلاح اقتصادي حقيقي محل إشادات عديدة من المجتمع الدولي، وتشكر الرئاسة عادة المصريين على تحملهم نتائجه، رغم الانتقادات المتكررة.

ولا ترد مصر عادة على أحاديث محمد علي في الإعلام، غير أن السيسي وصف بعضها في مؤتمر للشباب في بلاده بأنها كاذبة.

وعقب احتجاجات محدودة ونادرة، دعا لها محمد علي ضد السيسي في 20 أيلول/ سبتمبر الماضي، أكد الرئيس المصري، عدم قلقه واستعداده لحشد الملايين بالميادين، محذرا أكثر من مرة من وجود "مؤامرة وأكاذيب" تستهدف استقرار وأمن البلاد.