الأمن المصري يعتقل ثلاثة صحفيين مقربين من إسراء عبد الفتاح

الأمن المصري يعتقل ثلاثة صحفيين مقربين من إسراء عبد الفتاح
محمد صلاح وحسام الصياد وسلافة مجدي (فيسبوك)

ألقت قوّات الأمن المصرية القبض مساء أمس الثلاثاء على الصحافيين الثّلاثة، محمد صلاح وحسام الصياد وسلافة مجدي، وثلاثتهم من الأصدقاء المقربين للصحافية المعتقلة إسراء عبد الفتاح، وهم يقودون حملة إلكترونية لفضح الانتهاكات التي تتعرض لها في الحبس والمطالبة بإخلاء سبيلها.

واقتيد الصّحافيّون من مكان اعتقالهم من أحد المقاهي بحي الدقي بمحافظة الجيزة، إلى مكان مجهول، بعد وضع الأمن "الكلابشات" في أيديهم، بعد أن تمّ إغلاق المقھى الذي كان يجلسون فيه، وفق ما كشفته مصادر حقوقية.

ويذكر أن صلاح هو شاهد العيان على واقعة اعتقال عبد الفتاح، إذ كان معها وقت توقيف سيارتها أسفل كوبري فيصل من قبل عناصر أمنية، ألقت به لاحقًا في منطقة بعيدة؛ أمّا سلافة فھي زوجة الصياد، ویعولان طفلًا صغیرًا اسمه حازم.

واتهم المحامي والناشط الحقوقي جمال عيد قوات الأمن باختطاف الصحفيين الثلاثة المقرّبين من  من الناشطة إسراء عبد الفتاح التي اعتقلتها السلطات في 12 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي بتهم تتعلق بالانضمام إلى جماعة محظورة، ونشر أخبار كاذبة وإساءة استخدام مواقع التواصل الاجتماعي.

وقبل یومین قبضت السّلطات على أربعة صحافیین آخرین يعملون في موقع "مدى مصر"، قبل أن تعود وتطلق سراحھم لاحقًا بعد ضغوط أوروبية مورست على النظام المصري، وهم رئيسة تحرير الموقع لينا عطا الله، والصحافيون شادي زلط، ومحمد حمامة، ورنا ممدوح، والذين اعتقلوا على وقع اقتحام الأمن لمكتب الموقع الإخباري في القاهرة

ملف خاص | الإجرام المنظم: دولة داخل الدولة