"17 تشرين" جريدة الثورة اللبنانية.. تمويل الشعب وحديث باسمه

"17 تشرين" جريدة الثورة اللبنانية.. تمويل الشعب وحديث باسمه
العدد الأول من الجريدة (فيسبوك)

صدر أمس الخميس العدد الأول من جريدة "17 تشرين"، وهي صحيفة ورقيّة تتحدّث باسم الثّورة اللّبنانيّة، وهي مؤلّفة من 16 صفحة تحتوي مقالات ورسومات، بإنتاج خالص من تبرّعات المواطنين، وفق ما تقول الجريدة.

وصدرت الجريدة بعد 43 يومًا من انطلاق المظاهرات في لبنان، تحت عنوان عريض "أنا الشّعب، لا أعرف المستحيل"، وهي الإصدار الأوّل من رحم الثّورة، ولكنّها رغم ذلك تؤكّد أنّها "زقاق في مشاع الشّعب"، دون احتكار للحديث باسم الثّورة.

وكتب الكاتب جعفر العطّار في صفحته مباركًا إصدار الجريدة: "جريدة من قلب الثورة ونبضها. 16 صفحة عن أحلامنا بدأت بسؤال: منقدر نصدر جريدة؟ كنا في ساحة رياض الصلح، قبل عشرة أيام تقريباً، عندما تجاوزنا السؤال إلى مرحلة التخطيط، في ما يتعلق بالكتابة والتحرير ورسم الصفحات".

وأضاف في منشوره: "ترنّح الحلم وتعثّر، لكن الجريدة وُلدت اليوم على ضفاف ذكرى أربعين الثورة، حاملة مقالات وصوَرًا وأخبارًا عن ثورتنا، حلمنا من الشمال إلى الجنوب والبقاع والجبل وبيروت. صفحات الجريدة تنتظر أقلامكم(ن) وأحلامكم(ن). كل ثورة ونحن أحرار..".

وجاء العدد الأول في 16 صفحة، وطبعت منه 3 آلاف نسخة وزعت مجانًا في مناطق لبنانية عدة، على أن تصدر الأعداد المقبلة شهريًّا، لأسباب ماليّة.

وتضمن العدد الأول صفحة عنوانها "رسالة من تجارب الثورات العربية"، فيها مقالة للمصري آدم حلمي، والسورية فرات حمّود. وضمت إحدى صفحاتها توثيقًا ساخرًا لأهم الأحداث اليومية منذ انطلاق الانتفاضة الشعبية، فضلاً عن صور شهيدي الثورة حسين العطار الذي سقط في 19 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، وعلاء أبو فخر الذي قُتل في 13 تشرين الثاني/ نوفمبر الحالي.