اختتام حملته #block_المتحرش لمناهضة العنف الجندري بالشبكة

اختتام حملته #block_المتحرش لمناهضة العنف الجندري بالشبكة

اختتم مركز "حملة"، لمركز العربي لتطوير الإعلام الاجتماعي أول أمس، الثلاثاء، حملة توعوية لمناهضة ظاهرة العنف والتحرش والابتزاز عبر الإنترنت، المعتمدة على نتائج بحث أجراه حملة بعنوان "شبكة معنِّفة"، أظهر أنّ واحدة من كل ثلاث نساء فلسطينيات يتعرضن للعنف والتحرش على شبكة التواصل والإنترنت.

وجاءت الحملة بالتّزامن مع الـ16 يومًا لمناهضة العنف ضد المرأة، وشارك فيها أكثر من 20 مؤثر/ة وناشط/ة وصناع محتوى على شبكات التواصل الاجتماعي المختلفة، وقد تركزت الشبكة بشكل كثيف على منصة "إنستغرام" الشعبية لدى الجيل الشاب.

واحتوت الحملة على فيديوهات شاركها المؤثرون والمؤثرات من كل أنحاء الوطن، الداخل الفلسطيني، القدس، الضفة الغربية وقطاع غزة، وقد تحدثوا فيها عن الظاهرة وشجعوا المتابعين على الحديث عنها وكشف المتحرشين وصدهم عبر الحظر (البلوك) تحت وسم  #block_المتحرش.

يذكر أن حملة الـ16 يومًا لمناهضة العنف ضد المرأة التي بدأت في 25 تشرين الثاني/ نوفمبر وهو اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة حتّى 10 كانون الأول/ ديسمبر، وهو اليوم العالمي لحقوق الإنسان. ويذكر أن الحملة مبنية على عمل مركز "حملة" المتواصل في هذا المجال.

وقد صرحت صانعة المحتوى دينا عزوني على منصة "يوتيوب" والتي أشارت أنها تعرضت في الماضي للعديد من التعليقات المؤذية وغير اللائقة على حساباتها عبر منصات التواصل الاجتماعي، ما اضطرها لإغلاق حسابتها كليا لفترة مؤقتة، وقد تساءلت وسألت الجمهور عن تجربتهم وما هي الخطوات التي يتخذونها لمحاربة هذا النوع من التعليقات.

فيما أكّدت الإعلامية إيمان بسيوني أن هذه الظاهرة خطيرة وتحتاج لجهود جماعية للتصدي لهذا المحتوى المسيء والابتزاز والتحرش الجنسي، وقد شجعت الضحايا على الحديث عنها، وتساءلت عن ردودهم على هذا النوع من المحتوى.

ملف خاص | الإجرام المنظم: دولة داخل الدولة