"ديافولو" شبكة تضليل سعودية و"تويتر" يفشل بإغلاقها

"ديافولو" شبكة تضليل سعودية و"تويتر" يفشل بإغلاقها
(pixabay)

كشفت صحيفة "ميدل إيست آي" البريطانية، أنه ما زالت هنالك شبكات معلومات مضللة في الشرق الأوسط، منها شبكة "ديافولو" ، والتي ما زالت فعالة على موقع "تويتر".

تطرق الكاتب والأكاديمي، مارك أوين جونز، بمقاله في الصحيفة البريطانية، إلى أن شبكة "ديافولو" في الغالب تنشر المحتوى المرتبط بمحطة الأخبار "24 السعودية"، وقنواتها الشقيقة، والمستخدمة بشكل كبير في السعودية.

وبين الكاتب، أن حساب "ديافولو" كانت مسؤولة عن نشر خطاب الكراهية الطائفية ونظريات المؤامرة، حول حادثة مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي. وجدير بالذكر، أن "ديافولو" تعني باللغة الإيطالية "الشيطان"، هو اسم برنامج يُستخدم لأتمتة التغريدات من خلال تطبيق "تويتدك".

وأوضح أن البحث عن الوسم المتعلق بدولة في الشرق الأوسط، "يقودك للعثور على أحد حسابات الروبوت التي تعرف باسم الذباب الإلكتروني، التي عادة ما تقوم بنسخ ولصق المحتوى ذاته، وعرض مقطع فيديو مع شعار شبكة ‘24 السعودية‘ المميز في الركن الأيمن السفلي".

وأشار إلى أن الحسابات ذات الصلة، صممت لتبدو معقولة نسبيًا حيث غالبًا ما تتضمن صور صفحات لأشخاص حقيقيين، على الرغم من صعوبة استنتاج الأرقام الدقيقة، إلا أن التحاليل تشير إلى أن الشبكة، تتكون على الأرجح مما يصل إلى 3700 حسابا آليا أو نصف آلي.

وتذكر الصحيفة أن شبكة "ديافولو" تركز باستمرار على القضايا المتعلقة بإيران وتركيا وقطر، وتستهدف هذه البلدان. إذ أن ثلثي تغريدات "ديافولو"، كانت حول وسم #إيران، بينما شكلت التغريدات المتعلقة بتركيا، وقطر والسعودية، قرابة 17 في المئة من إجمالي تغريداتها.

وعلّق قرابة 1800 حساب للشبكة المذكورة على موقع "تويتر"، بناء على شكاوى مقدمة ضدها؛ إلا أنه وعلى الرغم من ذلك، فإنها حافظت على نفوذها، إذ ما زالت تنشر الدعاية المؤيدة للسعودية والمعلومات المضللة.

وأشار الكاتب إلى أن استمرار وجود الشبكة، يثير تساؤلات حول جهل تويتر بتحويل التطبيق إلى سلاح متصل بالسعودية.

ملف خاص | الإجرام المنظم: دولة داخل الدولة