"حملة" تفتح التسجيل للدورة الرابعة من منتدى "فلسطين للنشاط الرقمي"

"حملة" تفتح التسجيل للدورة الرابعة من منتدى "فلسطين للنشاط الرقمي"

أعلن "حملة- المركز العربي لتطوير الإعلام الاجتماعي"، عن بدء التسجيل للنسخة الرابعة من منتدى "فلسطين للنشاط الرقمي"، بعنوان "رقمنة فلسطين بين التحديات والفرص".

وسينطلق المنتدى يوم الثلاثاء الموافق 24 آذار/ مارس 2020 ويستمر لمدة ثلاثة أيام في مناطق مختلفة على مستوى فلسطين.

وستنطلق أعمال المنتدى من مدينة رام الله بحضور عدد من ممثلي المؤسسات الكبرى المحلية والإقليمية والدولية العاملة في هذا مجال الحقوق الرقمية والإعلامية وحقوق الإنسان وعلى رأسها منظمة العفو الدولية "آمنستي"، منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو"، ومنظمة الاتصالات التقدمية "إيه بي سي"، و"آكسس ناو" إلى جانب مجموعة من المدربين والمتحدثين الدوليين المتخصصين في مجالات الإعلام الرقمي والحقوق الرقمية.

يأتي منتدى "فلسطين للنشاط الرقمي" لهذا العام تحت ثيمة بعنوان "رقمنة فلسطين بين التحديات والفرص"، ليتناول بين طياته مجموعة من المحاور سيتم طرحها ونقاشها من خلال مجموعة من الفعاليات، أهمها؛ التطور السريع للتكنولوجيات وتأثيرها على الحقوق الرقمية، رقمنة الحكومة في فلسطين: تساؤلات حول حماية البيانات والوصول إليها، استعراض تجارب رقمية ملهمة في التغيير الاقتصادي، تحديات الرقمنة في قطاع غزة، وأخيرا، السياسات والممارسات الإسرائيلية وتأثيرها على الحقوق الرّقمية للفلسطينيين في الداخل، وبالإمكان الإطلاع على تفاصيل المنتدى من خلال زيارة الموقع الإلكتروني www.pdaf.ps.

ويقام المنتدى بمشاركة أكثر من 60 متحدثا ومدرّبا يمثّلون مؤسسات تعمل في المجال الرقمي والإعلامي والاجتماعي مثل أكاديمية "دويتشه فيلي"، وأكثر من 30 شريكا محليا ودوليا. ويشارك في المنتدى ناشطون وصحافيون وطلبة وحقوقيون ومهتمّون في مجال الحقوق الرقمية ووسائل التواصل الاجتماعي، من الضفة الغربية والقدس والداخل وقطاع غزة، كما ستتمّ بثّ الجلسات وكلمات المتحدّثين مباشرةً على حساب مركز حملة على "فيسبوك".

أما برنامج المنتدى فيتقسم على النحو التالي:

اليوم الأول

قال المركز إن اليوم الأول يتضمن ثلاث جلسات رئيسية يتخللها مجموعة من التجارب الدولية الملهمة والمداخلات، ويركز هذا اليوم على موضوع تحوُّل فلسطين نحو الرقمنة في الخدمات المقدمة للمواطنين ويستعرض التجربة الإستونية كتجربة دولية لامعة في هذا المجال، كما يطرح التحديات والفرص المحتملة للفلسطينيين أمام الرقمنة، من خلال ثلاث جلسات، الجلسة الأولى بعنوان؛ التطور السريع للتكنولوجيات وتأثيرها على الحقوق الرقمية، أما الجلسة الثانية فتأتي بعنوان؛ رقمنة الحكومة في فلسطين: تساؤلات حول حماية البيانات والوصول إليها، وتطرح هذه الجلسة أسئلة ومحاور حول تخوفات النشطاء من تحول الحكومة للرقمنة من وجهة نظر أمان رقمي وحماية البيانات، خصوصا في ظل غياب قانون الحق في الوصول للمعلومات، حيث ستعطي الرقمنة فرصة جيدة للحكومة للحصول على بيانات جديدة للمواطنين، وفي الجلسة الثالثة، سنستعرض مجموعة من التجارب الرقمية الملهمة في التغيير الاقتصادي؛ وستسلط هذه الجلسة الحوارية الضوء على الأعمال الريادية والإبداعية في فلسطين بمجال التكنولوجيا وتطلعنا على نماذج ملهمة للتنمية الاقتصادية الرقمية".

اليوم الثاني

أشار المنتدى إلى أنه خلال اليوم الثاني سيتم "عقد ثلاث جلسات في اليوم الثاني من أيام المنتدى، وتتوزع هذه الجلسات بين حيفا وقطاع غزة، لتركز جلستي قطاع غزة على التحديات التي تواجه القطاع في الاستمرار بالاتصال بالعالم رقميا رغم العزلة على أرض الواقع، ومناقشة فرص وتحديات الرقمنة في قطاع غزة".

أما الجلسة الثالثة، ستعقد في مركز "عدالة" في مدينة حيفا في اليوم الثاني للمنتدى، ستناقش وتطرح السياسات والممارسات الإسرائيلية وتأثيرها على الحقوق الرّقمية للفلسطينيين في ظل تقلص مساحات التعبير والنشاط الرقمي عبر شبكة الإنترنت.

اليوم الثالث

وأضاف بيان المركز: "سنقوم في هذا اليوم تمرير أكثر من 20 ورشة تدريب و6 جلسات نقاش (طاولة مستديرة) في مختلف محافظات الوطن، تتنوع مواضيعها لتشمل الأمان الرقمي للأفراد والمؤسسات وحماية صفحات النشطاء والمستخدمين عبر منصات التواصل الاجتماعي المختلفة في ظل تضييق سياسات النشر، رواية القصة الرقمية، حملات الضغط في السياق القمعي، صحافة الموبايل، التصوير كأداة للتغيير المجتمعي، الترويج للثقافة والفن من خلال منصات التواصل الاجتماعي، وغيرها العديد من المواضيع الأخرى".

اليوم الرابع

استحدثت اللجنة التحضيرية لـ"منتدى فلسطين للنشاط الرقمي" والقائمين عليه شكل آخر للفعاليات في هذا العام وهو المحاضرات الرقمية/ الافتراضية "الويبنار" حيث سيعقد لقائين رقميين هذا العام، الأول؛ حول منصة سفير فلسطين والتي ستقدمها الإعلامية روان الضامن، والثاني بعنوان؛ أمان رقمي للمدافعين والمدافعات عن حقوق الإنسان ويقدمها المختص في الأمان الرقمية محمد المسقطي.

ويأتي هذا الحدث السنوي بدعم مشكور من شركائنا في أكاديمية "دويتشي فيلية" ومؤسسة "كونراد"، ومؤسسة "أكسس ناو"، وبالشراكة والتعاون مع كل من جامعة بيرزيت ومركز تطوير الإعلام، جامعة النجاح الوطنية ونادي الإعلام الاجتماعي في نابلس، الجامعة العربية الأميركية في جنين، جامعة فلسطين الأهلية وجامعة بيت لحم والمنتدى العالمي للتدريب في بيت لحم، مؤسسة الرؤيا الفلسطينية وجمعية برج اللقلق المجتمعي في القدس، الهيئة الفلسطينية للدبلوماسية العامة وشبكة المنظمات الأهلية وجيل كود في رام الله، لجنة إعمار الخليل، مركز العمل التنموي- معاً في الأغوار، جمعية "الثقافة العربية" ومركز "عدالة" في حيفا، معهد "قمرة للتدريب" في النقب، وجمعية "تشرين في الطيبة"، ونادي "الإعلام الاجتماعي" و"المعهد الفلسطيني للاتصال والتنمية"، وهيئة "إنقاذ المستقبل الشبابي"، ومركز "الميزان" لحقوق الإنسان في قطاع غزة، بهدف حماية الحقوق الرقمية الفلسطينية، بتوفير منصّة لمناقشة التحديات التي يواجهها المجتمع المدني الفلسطيني، والناشطين الرقميين العاملين على القضية في العالم. وكذلك توفير مساحة لتبادل التجارب، وتطوير عمل ناشطي العمل الرقمي في فلسطين، وإيجاد حلول للتهديدات التي يواجهونها.

ملف خاص | الإجرام المنظم: دولة داخل الدولة