توقيف رئيس مجموعة النهار الجزائرية بتهمة "الفساد"

توقيف رئيس مجموعة النهار الجزائرية بتهمة "الفساد"
أنيس رحماني (تويتر)

أوقفت الشرطة الجزائرية، أمس الأربعاء، أنيس رحماني، رئيس مجموعة "النهار" بتهمة "الفساد"، وفق ما أفاد مصدر أمني اليوم الخميس، مما أثار ردود فعل متفرقة على مواقع التواصل الاجتماعي، بعضها مؤيد والآخر معارض لتوقيفه.

وذكرت وسائل إعلام جزائرية محلية أن رحماني ( 49 عاما) يواجه "عددا من التهم المتعلقة بالفساد المالي أبرزها استغلال النفوذ والحصول على امتيازات غير مبررة ومخالفة حركة رؤوس الأموال من وإلى الخارج".

وأشارت الصحافة الجزائرية إلى شكاوى عدة بحق رحماني المعروف بقربه من الرئيس السابق، عبد العزيز بوتفليقة.

وفي نهاية كانون الأول/ ديسمبر، حكم على رحماني وصحافي في مجموعة النهار بالسجن ستة اشهر بتهمة "إهانة" الجنرال المتقاعد حسين بن حديد الذي كان يومها في السجن.

وغردت نرمين على "تويتر": "من الظلم أن نحاسب أي فرد حتى ولو كان بوتفليقة بالانتقام منه ونسب أي تهمة لمجرد إننا نكرهه كلنا متفقين أن أنيس رحماني مجرم حاول قتل الحراك إعلاميا لكن محاسبته بغير العدل ظلم له وظلم لنا لأننا لا ندرك حجم فساده بالدليل ولا ثقة في أي شخص من النظام لذلك تحقيق العدالة أولى من الانتقام".

وغرد حساب" الجزائر الآن": "من بين الأسباب التي أدت إلى توقيف أنيس رحماني مدير قناة النهار والتحقيق معه، هو تلقيه أموالا من السفارة الأميركية دعما منها لبرنامج تلفزيوني جديد تحت عنوان ‘عندي حلم‘ كان من المقرر أن تبثه القناة، حيث تصنف الخطوة على أنها تلق للأموال بطريقة خفية، غير مصرح بها".

وغرد حساب "فخامة الرئيس" على "تويتر": "أنيس رحماني هو خزان أسرار الدولة و أمين سر نظام بوتفليقة السابق من السذاجة تصديق نهايته بهذه الطريقة ، فبارونات الإعلام في معظم الأنظمة الاستبدادية يعمرون طويلا .
لكن المهم في كل ذلك ، كيف سمح مسار الأحدات لإعلامي بسيط أن يتحول إلى غول يخوف قيادات عليا في الدولة".

اقرأ/ي أيضًا | مع قرار بوتفليقة الاستقالة: الجزائر تحقق مع رجال أعمال بتهم فساد

ملف خاص | الإجرام المنظم: دولة داخل الدولة