شاعر ملحم بركات يهاجم زهير فرنسيس.. وغضب من المتابعين

شاعر ملحم بركات يهاجم زهير فرنسيس.. وغضب من المتابعين

هاجم الشاعر اللبناني نزار فرنسيس، أمس السبت، من خلال حسابه على موقع "فيسبوك"، الفنان الفلسطيني ابن مدينة حيفا، المغني زهير فرنسيس، وقال الشاعر إنني "كنت قد آثرت على نفسي (عدم) الحديث عن هؤلاء الأقزام، لكنهم أصبحوا كُثُرًا فهم يتكاثرون كما الجرذان مما اضطرّني أن أجد نفسي في مواجهة مع حثالةٍ فنّية لطالما لم أقم لها وزنًا، وهناك مَن يدّعي الخلافة الفنية لملحم بركات. ويقيمون حفلاتهم في أكثر من مكان على هذا الأساس وتحت هذا العنوان بغية جني الأرباح المادية".

وذكر الشاعر اللبناني، أن الفنان زهير فرنسيس "يتجرأ على إعلانها في الصحف بأن الموسيقار ملحم بركات قد شهد له ولصوته بالتميّز لدرجة أن ملحم بركات وكما يزعم قد قال يومًا إنه يحلّ مكانه".

ونشرت صحيفة حيفا المحليّة، يوم الجمعة، تقريرًا أعدته عن الفنان زهير فرنسيس، وورد فيه اقتباس كشهادةٍ منقولة عن لسان الفنان الراحل، ملحم بركات، "لماذا تأتون إلى عمان للاستماع لملحم بركات ولديكم صوت زهير فرنسيس في فلسطين؟!"، وكان هذا الكلام موجهًا للفلسطينيين الذين يذهبون لعمان لحضور حفلات الموسيقار ملحم بركات، في إشارةٍ لمدى تقارب الصوتين.

ويُذكر أن زهير فرنسيس، أحيا حفلات ومهرجانات غنائية تحمل اسم "كرمال النسيان"، تخليدًا لروح الموسيقار اللبناني بركات، وهذا الاسم يعود إلى أغنية الموسيقار الأخيرة التي سجّلها قبل وفاته بفترة وجيزة، وكشف الستار عن الأغنية في ختام اليوم الـ40 لوفاته.

وأثارت تصريحات الشاعر نزار فرنسيس، والذي كتب الأغاني التي سطع بها بركات، غضب معجبي زهير فرنسيس.

وكتب مدرب التنمية البشريّة الفلسطيني، أشرف قرطام، على صفحته في "فيسبوك"، أن "المشكلة مش زهير فرنسيس، المشكلة مش ملحم بركات، المشكلة الغيرة والحسد. منذ أمس يتعرض أخي الفنان زهير فرنسيس لحملة تنمر فيسبوكية بالأخص من قسم من أبناء شعبه، تناقل التسجيل هلي من المفروض يكون شخصي بهذه السرعة لا يدل إلا على حقد، نميمة وغيرة لا أكثر، ولكن وللأسف وكم من ‘كمال‘ في مجتمعنا، شهادتي بزهير فرنسيس مجروحة، فتربعه على عرش الفن المحلي لعشرات السنين أكبر جواب لهذه الناس ولكن يبدو أنه أيضا السبب لانفلاتهم، استمر أخي فلديك شعب يحميك".

وكتب الموزّع الموسيقي ابن مدينة نابلس، رامي عرفات، على حسابه في"فيسبوك"، أنه "للأسف يبدو أن أوضاع لبنان الحرجة أفقدت ناس كثير حكمتها ورجاحة عقلها، زهير فرنسيس عندما يغني لملحم بركات، يغني تكريمًا لصوت وتاريخ موسيقي لن يتكرر بسهولة. وهو ليس بحاجة إلى استجداء أحد، فهو صوت قادر ومحبوب وله جمهوره، وعلى العكس يجب أن يفرح كل من يحب ملحم بركات عندما يقوم صوت يستطيع إعطاء ملحم بركات حقه بالغناء له".

وعقّبت صفحة "مقهى ملحم بركات" في موقع فيسبوك على الموضوع من خلال عدّة نقاط، ومنها أن "الموسيقار ملحم بركات كان فعلًا يحب الفنان زهير فرنسيس وأقام معه حفلة، والتقى به وغنى معه وأبدى اعجابه بصوته، وكان فعلًا يقول للفلسطينيين الذين يحضرون حفلاته، "عندكم زهير وبتيجوا على الأردن تحضروني؟". كان يقولها إعجابًا بصوت الفنان زهير فرنسيس.

وأكملت الصفحة معاتبةً الشاعر اللبناني، وقالت إننا "نحبّك نزار، ولكن موقفك وغضبك لا مبرر لهما، وهذا فقط يضر بتاريخ الموسيقار، فن ملحم بركات ليس ملكك ولا ملك أي أحد، ولا حتى عائلته، هذا إرث وطني، عربي، نعتز ونفتخر به عربيًا وعالميًا. ومحاولة دفاعك عن هذا الإرث، لا تكون بهذه الطريقة بل بمحاربة من كان الموسيقار يحاربهم من اللبنانيين، الذين كانوا يغنون فقط باللهجة المصرية، لا أن تقدم لهم أشعارك، فهذه هي قضية الموسيقار الأم، وهكذا أيضًا ندافع عن تاريخه".

الفعل الثقافيّ الفلسطينيّ في ظلّ كورونا | ملفّ