#نبض_الشبكة: سخرية من وزيرة الصحة المصرية بسبب كورونا

#نبض_الشبكة: سخرية من وزيرة الصحة المصرية بسبب كورونا
وزيرة الصحة المصرية ترتدي كمامة الوقاية بطريقة خاطئة

انتقد مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي في مصر، تصريحات وزيرة الصحة والسكان المصرية، هالة زايد، بشأن الخطوات الاحترازية التي يُفترض أن تتخذها السلطات لمواجهة فيروس كورونا المستجد.

وجاءت هذه الانتقادات في أعقاب "استخفاف" زايد بضرورة تجهيز الوزارة التي تترأسها، للتصدي للفيروس.

وقالت زايد في مداخلة تلفزيونية، أمس الأحد، إن حامل فيروس كورونا المستجد الذي خلق رعبا حول العالم بعد حصده حياة أكثر من 1700 شخص حتى الآن، "غير معدي"، في محاولة لطمأنة الرأي العام بعد اكتشاف أول حالة إصابة بالفيروس في مصر.

وأضافت زايد أن الوزارة ستوثّق إجراءات تعامُلها مع الفيروس، وسترسلها بدورها للمنظمة وذلك وفق تصريح الوزيرة "للاستفادة منها".

وتسببت تصريحات وزيرة الصحة بموجة سخرية لاذعة على مواقع التواصل الاجتماعي، لما اعتبره المستخدمون "استخفافا" بخطورة الفيروس.

وغرد حساب "لاكي هارت": "قالت الدكتورة هالة زايد وزيرة الصحة والسكان، إنه ليس هناك نية لمنع الوافدين من الصين من دخول مصر، إذ أن منظمة الصحة العالمية لم توص بهذا الأمر، مضيفة أن الحالة الوحيدة المكتشف حملها للفيروس في مصر مستقرة، وأن فيروس كورنا موطنه الصين وليس مصر، فبالتالي ليس هناك داع للقلق.. #كورونا".

وسخر أحمد العادل من "تناقض" تصريحات زايد، قائلا: "منظمه الصحه العالميه بتقول إن حامل فيروس كورونا في إحتماليه إنه ينقل المرض.... دكتوره هاله زايد بتقول إن الشخص حامل الفيروس غير ناقل للمرض".

وعقّبت دينا الحناوي على صور لوزيرة الصحة أثناء قيامها بتطعيم أحد الأطفال: "أنا اللي جالي شلل أطفال بعد الصورة دي! فين الجوانتي! وإيديكي بكل ميكروباتها على عنين الطفلة، والمفروض في فيروسات وأوبئة بنحاول نحد من انتشارها!!".

وطالت الوزيرة موجة سخرية في الآونة الأخيرة، عندما استقبلت مصر العائدين من مدينة ووهان الصينية التي تُعتبر بؤرة المرض، عندما لم ترتدي كمامة الوقاية بالطريقة صحيحة.

وقال طارق المبيض: "وزيرة الصحة المصرية تضع كمامة بشكل خاطئ أثناء استقبالها العائدين من مدينة #ووهان الصينية اصل الكورونا ما يخشش في المناخير".

واعتبرت الوزيرة في ردها عبر "تويتر" على الانتقادات التي طالتها، أن "الحقيقة الخوف على البلد ليس من فيروس كورونا، الخوف الأكيد من الفيروس الذي يصيب الأخلاق والقيم، لأنه أكثر تدميرًا.. ليس لأفراد.. بل لدول وشعوب بأكملها"، في ما يبدو أنه تصريح لا علاقة له بالطب.