الشبكة تتفاعَل مع وفاة مبارك: "مات دون أن يُحاكَم فعلًا"

الشبكة تتفاعَل مع وفاة مبارك: "مات دون أن يُحاكَم فعلًا"
(أ ب)

لقي خبر وفاة الرئيس المصري المخلوع، حسني مبارك، تفاعلًا واسعًا، مصريًا وعربيًا، في وسائل التواصل الاجتماعي التي أعرب معظم روّادها عن عدم أسفهم لرحيله، مستذكرين الفساد والقمع والاستبداد الذي اتسم به عهده.

واستذكر مصطفى خليفة في حسابه على تويتر، شهداء ثورة 25 يناير التي اندلعت مطالبة بإسقاط مبارك قائلًا: "انا مش عارف ايه كميه التخلف دي الناس لي عماله تنزل صوره مبارك ووداعا خلاص نسيتوا كام واحد مات ف٢٥ نسيتوا احنا فضلنا كام سنه بندفع تمن النصب والسرقه انا مش صعبان عليا غير ام كل شهيد مات ف٢٥ وتشوفكم وانتم منزلين صور مبارك".

واعترض محمد ناصر على تمييز النظام المصري الحالي، برئاسة عبد الفتاح السيسي، بين طريقة دفن الرئيس الراحل محمد مرسي، الذي لقي حتفه في المعتقل بعد سنوات من الإهمال الطبي، وطريقة دفن مبارك الذي سيشيّع في جنازة عسكرية، قائلًا: "يعني جثمان أول رئيس منتخب يكون بحضور أهله والجنازة تبقي في حراسه الشرطة ومحدش يصلي عليه غير أهله،، وجنازة المخلوع #حسني_مبارك قاتل الآلاف تبقي في جنازة عسكرية!! رحمك الله يا #محمد_مرسي".

وتحدثت أمل أحمد التي تلقب نفسها بـ"المصرية الحرة"، عن زيادة الفوارق الطبقية، وعن سلب المواطنين حقهم في المشاركة في صنع القرار والتعبير عن الرأي قائلةً: "مات الرجل الذي صنع الطبقية والعنصرية، ودولة رجال المال والأعمال، وأفسد الحياة السياسية، وزرع مفهوم الدولة العميقة في جميع مفاصل الدولة، عن قصة حياة رجل استمر حكمه ٣٠ عام رغم انف شعبه لتسقط مصر في مستنقع دول العالم المتأخرة فى التعليم والأقتصاد والصحة وغيره".

وكتب أحمد دراوشة في "فيسبوك": "جيلنا كبر على كره حسني مبارك. مجزرة غزّة الكبيرة عام ٢٠٠٨ أعلنت من قاهرة حسني مبارك. التعاون العسكري والسياسي بين إسرائيل ومصر تكرّس خلال حكم مبارك. والأهم أنه خلال أيام ثورة يناير قتل ٨٠٠ شاب مصري. لا شماتة بالموت، طبعًا. لكن أسف. أسف لأنه مات دون أن يحاكم فعلًا، لا على قتل المظاهرين ولا الفساد في حكمه ولا على تراجع مصر عربيًا ودوليًا. هذا العالم أفضل بدون حسني مبارك".

الفعل الثقافيّ الفلسطينيّ في ظلّ كورونا | ملفّ