اليمين في العالم يحتفي بفوز نتنياهو: "عمل سياسي سحري"

اليمين في العالم يحتفي بفوز نتنياهو: "عمل سياسي سحري"
(أ ب)

لقي فوز حزب الليكود اليميني بقيادة رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، منذُ ليلةِ أمس الإثنين. تفاعُلا في صحف ووكالات إعلامية ومواقع التواصل الاجتماعية.

وكتب العديد من نُشطاء اليمين في العالم، تغريدات تُبارك وتحتفي بفوزِ نتنياهو، واعتبرت معظم التغريدات أن نتنياهو "لا يُهزم سياسيا".

وبدأ مناصرو وأعضاء الليكود بالاحتفال، أمس الإثنين، حينما نشرت القنوات الإسرائيليّة عيّنات من التصويت أفادت بتقدّم نتنياهو ومعسكره، كما أعلنت لجنة الانتخابات المركزية، بعد ظهر اليوم الثلاثاء، النتائج الرسمية المرحلية والتي حصلَ الليكود بموجبها على 36 مقعدا، ومُعسكر نتنياهو على 59 مقعدا، بانتظار فرز المُغلفات المزدوجة.

وقالت صحيفة "بي بي سي"، اليوم صباحًا إن "خطوات نتنياهو بإعلان النصر ليلة أمس، هي خطوة نفسية مهمة كجزء من جهوده لتفادي الدعوات المستمرة بأنه سيتقاعد بسبب محاكمته التي ستبدأ هذا الشهر، رغم صعوبةِ تشكيل حكومة".

وكتبت "رويترز" أن "نصر نتنياهو البالغ من العمر 70 عامًا بعد فشل الحملات الانتخابية السابقة، دليلٌ على بقائهِ رئيسًا للحكومة للفترة الأطول في تاريخ إسرائيل".

واعتبرت رويترز أن نتنياهو "قاتل طوال الحملة الأخيرة في ظلّ المحاكمة الوشيكة (بتُهم) الفساد". وأضافت أن "النصر سيمهد الطريق لنتنياهو للوفاء بوعده بضم المستوطنات بعد الانتخابات في الضفة الغربية المحتلة وغور الأردن، كجزء من خطة سلام (صفقة القرن المزعومة) قدمها الرئيس الأميركي دونالد ترامب".

وانتشرت العديد من التغريدات لنشطاء أحزاب وتيّارات يمينيّة في العالم، تهنئ وتُرحب بفوز نتنياهو، معتبرة أنه فوز مهيب لليمين العالمي، ولا سيّما أنه يتزامن مع تصاعد الأحزاب اليمينيّة في أوروبا وأميركا اللاتينيّة وآسيا.

في هذا الصدد، ذكرت الإعلامية، سارة كارتر، المُنحازة للرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أن "المرّة الثالثة هي السحر، نتنياهو يحصد فوزًا بالانتخابات".

وباركَ الحزب الهندي الحاكم بهاراتيا جاناتا، الذي يتزعمه رئيس الحكومة الهندية، ناريندرا مودي، الذي يتبع التوجّهات اليمينيّة، والسياسات الاقتصاديّة النيوليبراليّة، لنتنياهو بما اعتبره "فوزا ساحقا"، إذ قال السكرتير العامّ للحزب، براديومان باتيل، عبر حسابه في تويتر: "مبروك لبنيامين نتنياهو بفوزه للانتخابات".

من جانبه، اعتبرَ الأميركي المُحافظ بن شابيرو، الذي يعمل كمُحاميّ ومعلّق سياسيّ، أن عودة فوز نتنياهو بالانتخابات هذه المرة، "واحدة من أعظم الأعمال السياسية السحرية في كل العصور".

ولفت مُستشار النمسا سيباستيان كورتز، إلى أن فوز نتنياهو سيُحقق ضربة قويّة للتيّار المُعادي للساميّة والتيّار المعادي للصهيونيّة وقال: "ألف مبروك لرئيس الحكومة نتنياهو على فوزهِ الواضح في الانتخابات! إنني أتطلع إلى مواصلة العمل معكم من أجل تعزيز علاقاتنا الثنائية الممتازة ومحاربة معاداة السامية ومعاداة الصهيونية".

ورأى العديد من الأميركيين أن فوز نتنياهو على بيني غانتس، يتماهى مع فوز الحزب الجمهوري اليمني على الحزب الديمقراطيّ.

وقال تشاك وولري، وهو أحد النشطاء السياسيين في أميركا، إن "بنيامين نتنياهو يفوز في الانتخابات الإسرائيلية لرئاسة الحكومة، على بيني غانتس اليساري شبيه أوباما".

وأشار المُحامي الأميركي المُحافظ، جويل بولاك، إلى أحد عناوين صحيفة هآرتس الإسرائيلية، والتي تساءلت فيه اليوم: "كيف فعل بيبي ذلك؟"، مُعتبرا أن "الجواب بسيط. (لأن) هذا ما يفعله (نتنياهو) إنه لا يستلقي بعد الهزيمة".

"العاصمة"... القدس والفعل الثقافيّ | ملف خاص