#نبض_الشبكة: كيف بتعرفه لبناني؟

#نبض_الشبكة: كيف بتعرفه لبناني؟
(أ ب)

أطلق ناشطون لبنانيون، وسمًا للسخرية من الطائفية ومُمارسات السلطة، ومظاهر التبعية التي تُبرز من هو اللبناني الراهن. تهدف المبادرة إلى نقد المُجتمع بصيغتهِ الحالية، وإكمال مسيرة الحراك الشعبيّ في لبنان.

وكتب الناشطون الوسم بصيغةِ سؤال "كيف بتعرفه لبناني؟" وإتاحة إجابات عديدة على السؤال، من مجمل المواقف والحالات والأوضاع السيئة في لبنان حاليًا.

ولفتَ الناشط والمهندس المعماري، ربيه آل حجي، إلى أن اللبنانيّ هو الذي "بيهدم التراث كرمال يعمر بناية و يربح مادياً مع العلم انو البيوت التراثية ببيروت صاروا معدودين". في سياق تعرّض البيت الأحمر التاريخي الذي يعود إلى القرن التاسع عشر، للهدمِ اليوم الأربعاء في بيروت.

وقال الناشط حسن مُنتقدًا كلّ الأشخاص الذين يعتبرون أنفسهم وطنيين ويقفون بجانب الرئيس الأميركي ترامب، وتدّخل الدول الأجنبيّة في الدول العربيّة، كما جاء في تغريدتهِ: "بس يكون واطي قوتجي وعامل حاله وطني بس بنفس الوقت مع ترامب ومع تدخله بالدول العربية وجايي يعطينا دروس بالسياسة".

وقالت الإعلامية ليال الاختيار، إن اللبناني "حتى بالانهيار الاقتصادي ، وهوي يا دوب قادر يعيش، بعده عم يدافع عن زعيمه وفساده ، لاء وعايش نظرية مؤامرة القوى العظمى عليه". انتقادًا للطائفيّة والتبعيّة العمياء لزُعماء الطوائف.

وفي هذا الصدد، لفت أحد الناشطين في "تويتر" إلى أن اللبناني "بيقلك انو هو مع الدولة المدنية وناطر ليتحقق حلمه وتصير بس من هلق لوقتا حينتخب قوى طائفية لأن تركيبة البلد هيك".

واعتبرَ الناشط صبرا محمد أنهُ، عندما يسأل اللبناني من أين أنت ليعرف الطائفة "بيسألك من وين؟ حتى يعرف شو طايفتك كرمال، يعرف كيف بدو يحكي معك".

وأوضحَ النُشطاء أن اللبناني يتميّز بطائفيّته المُتجذرة، في مؤسسات الدول والواقع حولهُ وعلاقاته. ويحول ذلك دونَ إنجاز الثورة التي يطمحُ إليها النُشطاء والفعالين في الحراك اللبناني.

وأوضحت طالبة الحقوق والناشطة بتول، أن اللبنانيّ دائمًا يخضع في النهاية لزعمائه السياسيين، رغمًا عن الأوضاع السيئة: "لما بتلاقيه مش تارك كلمة على السياسيين وعلى العيشة اللي عايشها وعم ينق على الأوضاع اللي هو والبلد فيها وبس يطلع زعيمو بيحكي بيقلو بالروح بالدم نفديك يا..... وبينسى كل شي".

قراءات في نصّ مريد | ملف خاص