ازدياد خطاب الكراهية على "تويتر" ضد الصينيين بسبب كورونا

ازدياد خطاب الكراهية على "تويتر" ضد الصينيين بسبب كورونا
(أ ب)

تشهد منصة التواصل الاجتماعي "تويتر" ارتفاعًا قياسيًا، بنسبة 900% لخطاب الكراهية ضد الصين وشعبها بعد تفشي فيروس كورونا، وفق تقرير أجرته شركة (L1ght) المتخصصة في قياس الكراهية على الإنترنت.

وأظهر التقرير أن وسومًا مثل؛ "#Kungflu" و"#chinesevirus" و"#communistvirus"، أصبحت شائعة جدًا بين الأفراد الذين غردوا حول هذا الوباء.

وجاء التقرير في الوقت الذي دقت فيه العديد من جماعات حقوق الإنسان والنشطاء والسياسيين الأميركيين ناقوس الخطر بشأن ارتفاع عدد الحوادث العنصرية الموجهة ضد الأميركيين الآسيويين.

وحللت شركة (L1ght) الملايين من مواقع الويب والشبكات الاجتماعية ومنتديات الدردشة ومواقع الألعاب، منذ شهر كانون الأول/ ديسمبر 2019 حتى اليوم، إلى جانب تحليلها للصور ومقاطع الفيديو والتسجيلات الصوتية، وذلك في سبيل تحديد الزيادة في نسبة خطاب الكراهية عبر الإنترنت.

وقال التقرير "يقضي الناس مزيدًا من الوقت على الشبكات الاجتماعية وتطبيقات الاتصال وغرف الدردشة وخدمات الألعاب، وقد أصبحت المشاكل المزمنة في هذه المنصات، الكراهية والإساءة والتنمر أكثر حدة".

وأضافت الشركة الناشئة التي تستخدم الذكاء الاصطناعي لاكتشاف المحتوى الضار في الشبكات الاجتماعية، أنه "يتم توجيه الكثير من هذه الكراهية والإساءة إلى الصين وسكانها، وكذلك الأفراد من أصل آسيوي في أجزاء أخرى من العالم".

ويشير التقرير إلى ارتفاع حدة خطاب الكراهية المنشور عبر الإنترنت بسبب الوباء الذي تم اكتشافه لأول مرة في الصين، ووجدت الدراسة أن التغريدات السامة تستخدم لغة صريحة لاتهام الآسيويين بحمل فيروس كورونا المستجد ولوم الأشخاص من أصل آسيوي كمجموعة لنشر الفيروس.

ويقول المنتقدون إن إشارات الرئيس الأميركي دونالد ترامب، المتكررة إلى فيروس كورونا على أنه "الفيروس الصيني"، قد أدت أيضًا إلى رهاب الأجانب، وأدلى ترامب بهذا التصريح في وقت سابق من هذا الشهر خلال مؤتمر صحافي قال فيه إننا نشهد تطورات مهمة في حربنا ضد الفيروس الصيني.

ملف خاص | من النكبة إلى "الصفقة"